مصدر ملكي سعودي: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال سيبعدنا عن التطبيع معها
تساءل المصدر السعودي «كيف سيكون شعور نتنياهو عندما تدعم السعودية حركات التحرر الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحركات التحرر اللبنانية في جنوب لبنان؟ هل سيعتبر ذلك إعلان حرب؟ وبعد كل هذا، هل ما زال يتحدث عن التطبيع؟ يا له من جنون!».


رأى مصدر ملكي سعودي أن اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، إلى جانب الغضب الذي أثاره في المملكة، سيبعدها عن التطبيع مع الرياض وسيزيد من عزلتها عن المنطقة.
واعتبر المصدر، في حديث للقناة 12 العبرية، اليوم، إن «رغبة نتنياهو في ولاية ثانية تزيد من حدة الاضطرابات الإقليمية»، مضيفاً أنه «يُثير البلبلة داخل إسرائيل وفي المنطقة بأسرها».
وقال المصدر إن «المساس بالأمن القومي لدولة كمصر، التي تتشارك حدوداً بحرية مع السعودية في البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب، وتحدّي جميع الدول العربية والإسلامية التي لا تعترف بأرض الصومال، بما في ذلك الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، كالإمارات والبحرين والمغرب والسودان، يُشكّل تهديداً صريحاً».
ورأى المصدر الملكي أن «هذا اعتراف بالانفصاليين وانتهاك للأمن الإقليمي»، معتبراً أن «سياسة نتنياهو اليوم تزعزع استقرار الصومال، الدولة العضو في جامعة الدول العربية ذات الحدود المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، بما في ذلك أرض الصومال التي لا تعترف بها الأمم المتحدة. وكعادته، يتجاهل نتنياهو القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية بشكل صارخ».
وتابع المصدر: «غداً سيعترف بحضرموت وسيهدّد السلم الأهلي في اليمن والمنطقة، ويزعزع الاستقرار على الحدود الجنوبية للسعودية قرب عدن والقرن الأفريقي»، متسائلاً: «كيف سيكون شعور نتنياهو عندما تدعم السعودية حركات التحرر الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وحركات التحرر اللبنانية في جنوب لبنان؟ هل سيعتبر ذلك إعلان حرب؟ وبعد كل هذا، هل ما زال يتحدث عن التطبيع؟ يا له من جنون!».
