
أعلنت بلدية غزة عن صعوبات كبيرة في التعامل مع المنخفض الجوي الحالي، في ظل انعدام تصريف مياه الأمطار نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي.
وأوضحت البلدية أن «عدم توفر كميات كافية من الوقود عرقل استجابة طواقمها لنداءات الاستغاثة الناتجة عن الأمطار الغزيرة»، مشيرة إلى أن العمل يتم بـ«أدوات بدائية».
وجددت البلدية مطالبتها بضرورة «إدخال البيوت المتنقلة ووسائل التدفئة لمواجهة الظروف القاسية».
وتسببت رياح قوية وأمطار غزيرة في غرق عدد من خيام النازحين وتطاير أخرى بمناطق متفرقة من القطاع، خاصة في خانيونس، ما فاقم معاناة عشرات آلاف العائلات الفلسطينية.
إضافة إلى تضرر أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو 1.5 مليون يعيشون، في خيام ومراكز إيواء بدائية، لا توفر الحد الأدنى من الحماية.
وكان قد انهار عدد من المباني السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق، خلال أشهر الإبادة، بفعل الأمطار والرياح. وفاقم غياب الوقود الأزمة، إذ عجزت العائلات عن تأمين أي وسيلة للتدفئة في ظل انخفاض درجات الحرارة ليلاً، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأطفال، وسجّل وفاة عدد منهم.
ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على غزة، في كانون الأول الجاري، لقي 17 نازحًا بينهم 4 أطفال مصرعهم، فيما غرقت نحو 90% من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت إسرائيل منازلهم.

