
أُصيب أكثر من 10 طلاب، اليوم، خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس الجامعة الواقعة شمالي رام الله، طلال شهوان، في مؤتمر صحافي عقب انسحاب جيش الاحتلال، إن قوةً «مؤلفة من ما يقارب 20 آلية عسكرية لقوات الاحتلال اقتحمت حرم جامعة بيرزيت، عن طريق كسر البوابة بشكل عنيف».
كما لفت إلى أن «استهداف الجامعة هو حدث متكرر، ولكن هذه المرة تجاوز كافة الحدود بهمجية واضحة»، مبيّناً أنه «جزء من منظومة الاستهداف الاحتلالي والاستعماري لشعبنا في فلسطين، في كافة أماكن تواجده».
وفي السياق، أعلنت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني تسجيل 11 إصابة «بينها خمس إصابات بالرصاص الحي» خلال الاقتحام.
وقد سبّب الاقتحام حالةً من الإرباك بين الطلبة الذين ظهروا في مقاطع فيديو شاركها المكتب الإعلامي للجامعة وهم يركضون في جميع الاتجاهات.
من جانبها، أدانت وزارة التربية الفلسطينية الاقتحام، الذي شمل «تكسير البوابة الرئيسية وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاه الطلبة وأسرة الجامعة عموماً، ما تسبّب بعدد من الإصابات في صفوف الطلبة من بينها بالرصاص الحي».
وأكدت الوزارة، في بيان، أن «هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تُجرِّم انتهاك حُرمة الجامعات والمؤسسات التعليمية عموماً»، مشددةً على أن «الاحتلال لن يكسر إرادة هذه المؤسسات الوطنية وطلبتها والعاملين فيها، وإنما سيبقون متمسكين برسالة العلم والتعلّم».
وجدّدت الوزارة دعوتها «للاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد الجامعات العربية، وكافة المؤسسات والمنظمات الدولية والحقوقية والإعلامية لفضح ولجم هذه الانتهاكات المتواصلة بحق التعليم العالي الفلسطيني، واتخاذ موقف حازم تجاهها».
وكان جيش الاحتلال قد اقتحم الجامعة، في أيلول 2024، وصادر ممتلكات تابعة لمجلس الطلبة.

