
بدأت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، أعمال إزالة الألغام في المنطقة الحدودية مع الأردن، في إطار أعمال إنشاء حاجز حدودي جديد يهدف إلى «الحد من تهريب الأسلحة»، وفق زعمها.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه «تم تدمير ما مجموعه نحو 500 لغم قديم مضاد للدبابات، كانت مزروعة في المنطقة منذ أواخر ستينيات القرن الماضي».
وكانت الوزارة قد أكدت، في بيان سابق، أن الحاجز الحدودي الجديد سيمتد «على مسافة تقارب 500 كيلومتر» من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، وصولاً إلى المنطقة المعروفة بـ«رمال سمر» في وادي عربة في أقصى جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وستركز المرحلة الأولى، وفقاً للبيان، على منطقة غور الأردن، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وعند بدء أعمال البناء، رسمياً، في كانو الأول 2025، قال المسؤول في وزارة الدفاع المشرف على المشروع، إران أوفير، إن الحاجز سيتضمن «حدوداً ذكية» عند اكتمال بنائه.
وأشار أوفير إلى أنّ الحاجز سيشمل «سياجاً مادياً وأنظمة جمع معلومات، ورادارات، وكاميرات، وأنظمة اتصالات متطورة»، من دون أن يوضح ما إن كانت أجزاء من الحاجز الجديد ستتحول إلى جدار شبيه بالجدار الذي يحيط بمعظم حدود الضفة الغربية المحتلة.
وحالياً، يمكن رؤية سياج بسيط مزود بأجهزة على طول الطريق رقم 90 في الضفة الغربية المحتلة، بمحاذاة الحدود مع الأردن.
وبدأ التخطيط لإقامة الحاجز الحدودي، في تشرين الثاني 2024، بعد وقت قصير من أداء وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليمين الدستورية.
وقال كاتس، بعد إقرار المشروع رسمياً في أيار 2025، إن الحاجز يُعد «خطوة استراتيجية حاسمة لمواجهة محاولات إيران تحويل الحدود الشرقية إلى جبهة إرهابية أخرى».
ويتهم كاتس ومسؤولون سياسيون إسرائيليون آخرون إيران بتهريب الأسلحة لمجموعات المقاومة الفلسطينية في مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية عبر الحدود الأردنية.

