«نفط البصرة» تتولى إدارة حقل تشغّله «لوك أويل» الروسية
أقرت حكومة تصريف الأعمال العراقية «تولّي شركة نفط البصرة إدارة العمليات البترولية في حقل برّ (غرب) القرنة-2، بالقدر الذي يتماشى مع أحكام عقد الخدمة والتطوير».


أقرّ العراق تولّي شركة نفط البصرة الحكومية إدارة العمليات في حقل غرب القرنة-2 بجنوب البلاد، بانتظار عروض من شركات نفط أميركية كبرى لإدارة الحقل الذي تشغّله «لوك أويل» الروسية المستهدفة بعقوبات أميركية.
وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، اليوم، أن حكومة تصريف الأعمال أقرّت «تولّي شركة نفط البصرة إدارة العمليات البترولية في حقل برّ (غرب) القرنة-2، بالقدر الذي يتماشى مع أحكام عقد الخدمة والتطوير».
وأقرّت كذلك «العمل على استحصال الموافقات الأصولية اللازمة لتمويل العمليات البترولية من خلال حساب حقل «مجنون»، وذلك بتعزيز الحساب عن طريق بيع شحنات النفط المباعة من قبل شركة (تسويق النفط) سومو».
وقال مسؤول في وزارة النفط، لوكالة فرانس برس، اليوم، إن هذا الإجراء «مؤقت إلى حين حسم موقف «لوك أويل» أو بيع أصول حصتها لطرف آخر أو شركة أخرى»، مشيراً إلى أن الهدف هو «ألّا يتأثر أو يتوقف العمل في الحقل» الواقع في محافظة البصرة، وهو من أكبر حقول النفط في العالم.
وشرح مسؤول وزارة النفط أن اللجوء إلى هذا الحساب هدفه «توفير الدعم المالي لاستمرار العمليات في حقل غرب القرنة-2 بعد تعثر تصدير حصة «لوك أويل» بسبب العقوبات الأميركية وبالتالي تعثّر تمويل العمليات في الحقل والتي تتطلّب نفقات كبيرة».
وقال عدد من الخبراء النفطيين العراقيين لـ«فرانس برس» إن أبرز متنافسَين حالياً على إدارة الحقل هما شركتا «شيفرون» و«إكسون موبيل».
ووجهت بغداد، مطلع كانون الأول، دعوات إلى شركات نفط أميركية كبرى لتقديم عروض لإدارة هذا الحقل، وذلك بعد أيام من دخول عقوبات أميركية على شركتي «روسنفت» و«لوك أويل» الروسيتَين، حيز التنفيذ.
تُدير «لوك أويل» حقل غرب القرنة-2 منذ أكثر من عقد، وهو يُنتج اليوم 480 ألف برميل يومياً أي ما يمثل 10% من إجمالي إنتاج العراق من النفط الخام و15% من صادراته.
