
أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل» بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يعتزم الإعلان الأسبوع المقبل بدء المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب بقطاع غزة رغم التحفظات الإسرائيلية».
وأشار إلى أن ترامب يعتزم الكشف عن «مجلس السلام» والهيئات الأخرى المعنية بإدارة قطاع غزة الأسبوع المقبل بعد تأخير دام شهراً.
ونقل الموقع نفسه عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين لم يسمِّهما أن « إدارة ترامب أبلغت رئيس وزراء حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، بالتزامها بإعادة الرهينة الأخير ونزع سلاح حماس، لكنها غير مستعدة لربط بدء المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة بأي منهما».
وأضاف: «رفضت إسرائيل المضي قدمًا في المرحلة الثانية – التي تتضمن إنشاء آليات لإعادة إعمار وإدارة قطاع غزة بعد الحرب – قبل أن تعيد حماس رفات الرقيب أول ران غفيلي وتسلم أسلحتها».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أبلغت الأطراف المعنية بأنها حصلت على التزامات من مصر وقطر والإمارات وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا بانضمام قادتها إلى جانب ترامب في «مجلس السلام».
إسبانيا تعلن استعدادها لنشر قوات حفظ سلام
في سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز أن بلاده مستعدة لإرسال عناصر ضمن قوات حفظ سلام «في فلسطين» عندما «تسنح الفرصة»، على غرار مشاركتها السابقة في أوكرانيا.
وأوضح سانشيز، خلال حفل تهنئة بسفراء إسبانيا بمناسبة السنة الجديدة في مدريد، اليوم، أنه «سأقترح على البرلمان، عندما تسنح الفرصة، نشر قوات حفظ سلام في فلسطين، عندما نتمكن أخيراً من تحديد كيفية المضي قدماً في جهود التهدئة، وعلى المدى المتوسط، أو نأمل في وقت أقرب، الاعتراف بدولتي إسرائيل وفلسطين».
وشدد على أن إسبانيا يجب أن تشارك بفعالية في «إعادة بناء الأمل في فلسطين»، واصفاً الوضع هناك بـ«غير المحتمل».
واعتبر أن قيام دولة فلسطينية مستقلة وآمنة وقابلة للحياة هو «الحل الأمثل لتحقيق الاستقرار والتنمية والتقدم في منطقة بالغة الأهمية لقارتنا وبلادنا، سواء من الناحية الجيوسياسية أو الجيوستراتيجية».
وأضاف سانشيز: «لن ننسى طبعا فلسطين وقطاع غزة»، في إشارة إلى استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع، مكرراً أهمية إرسال قوات حفظ السلام إلى أوكرانيا.
وكانت الحكومة الإسبانية، التي اعترفت بدولة فلسطين، عام 2024، من أشد الدول الأوروبية انتقاداً للحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
وفي ختام العام، دعا سانشيز، خلال استقباله رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس إلى «رفع الصوت» لتذكير العالم بـ«الوضع المأسوي للفلسطينيين».

