الأردن والاتحاد الأوروبي يدعمان مرحلة انتقالية «سلمية» في سوريا
أكد الجانبان دعمهما «الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا».


أعلن الأردن والاتحاد الأوروبي، اليوم، دعمهما مرحلة انتقالية «سلمية وشاملة» في سوريا، التي تشهد، منذ يومين، مواجهات بين القوات الحكومية و«قسد» في حلب.
ووفق بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين العاهل الأردني، عبد الله الثاني، ورئيس المجلس الأوروبي، أنتونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، اليوم، أكد الجانبان دعمهما «الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا».
وأشار البيان إلى أنّ «إصلاح العدالة الانتقالية الشاملة وإصلاح القطاع الأمني، هما من المجالات الرئيسية لنجاح عملية انتقالية تحمي جميع السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية دون تمييز».
في الشأن الفلسطيني، دعا البيان جميع الأطراف «إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المستند إلى خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالكامل، وبما يتماشى مع المبادئ السياسية والقانونية المتفق عليها دولياً».
-
اجتماع أردني - أوروبي (من الويب)
وأشار إلى إعلان نيويورك الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي تبنّى خطة ترامب، وما تعلّق بإنهاء حكم حركة «حماس» في غزة، «وفقاً لسياسة السلطة الفلسطينية المتمثلة في (دولة واحدة، قانون واحد، حكومة واحدة وسلاح واحد)».
وحذّر المجتمعون من «الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة»، داعين إلى «اتخاذ إجراءات عاجلة» لضمان إيصال المساعدات الإنسانية «بسرعة وأمان ودون عوائق وتوزيعها بشكلٍ مستدام» في قطاع غزة.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، خلال مؤتمرٍ صحافي، عقب الاجتماع، وقوف بلاده «مع سوريا في المطلق في كل الجهود المستهدفة تحقيق أمنها واستقرارها وحفظ سيادتها وضمان سلامة مواطنيها وحقوقهم».
التصريحات الصحافية لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي @AymanHsafadi، عقب اختتام أعمال قمة الأردن والاتحاد الأوروبي الأولى التي عُقدت في عمّان اليوم. #الأردن #الاتحاد_الأوروبي
— وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية (@ForeignMinistry) January 8, 2026
🇪🇺🇯🇴 pic.twitter.com/ZBfwyf0Ufn
ولفت الصفدي إلى أنّ «سوريا تمرّ بمرحلة انتقالية، بالتأكيد ثمّة تحديات لكنّنا نثق بأنّ الحكومة السورية ستتخذ القرارات اللازمة من أجل تجاوز هذه التحديات وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في سوريا».
ومن المقرّر أن تزور فون دير لايين بعد الأردن، سوريا ولبنان.
