
بعد حوالى ثلاث سنوات من انتقالها إلى بورت سودان، أعلن رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، عودة الحكومة، رسمياً، إلى العاصمة الخرطوم، لممارسة نشاطها اعتباراً من اليوم.
وقال إدريس، في كلمة أمام حشد جماهيري فور وصوله الخرطوم اليوم: «عدنا اليوم وتعود حكومة الأمل إلى العاصمة القومية»، متعهداً بأن تعمل حكومته على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأكد أن تحسين خدمتي الكهرباء والمياه سيكون «من أولويات المرحلة المقبلة»، مشدّداً على أهمية تأهيل المدارس وإعادة الجامعات إلى العمل، وعلى رأسها جامعة الخرطوم، باعتبارها رمزاً للتعليم العالي في السودان.
وشدّد رئيس الوزراء السوداني على أن حكومته تسعى إلى تحقيق تطلعات المواطنين عبر برنامج إصلاحي شامل، يهدف إلى إعادة الثقة في مؤسسات الدولة وتحسين مستوى المعيشة، مشيراً إلى أن عودة الحكومة إلى الخرطوم تمثل «رسالة أمل جديدة» للسودانيين في بداية عام 2026.
وأوضح إدريس أن حكومة «الأمل» قدمت موازنة العام الجديد دون أعباء إضافية على المواطن، وتهدف إلى خفض التضخم بنسبة تصل إلى 70% ونسبة نمو تصل 9%.
وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة تأهيل البنى التحتية بنحو 350 مليون دولار.
وخلال زيارة إدريس للخرطوم، في تموز الفائت، الأولى منذ توليه المنصب في أيار، أكد أن «الخرطوم ستعود لتكون عاصمة وطنية فخورة».

