
أصدرت شرطة الاحتلال، اليوم، مذكرة توقيف بحق المساعد السابق لرئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، يسرائيل آينهورن، على خلفية اتهامه بالتورط في قضيتين تتعلقان بمكتب رئيس الوزراء.
وظهر اسم آينهورن، وهو مستشار سابق للحملة الانتخابية لنتنياهو، على قائمة أشخاص تشتبه الشرطة بتورطهم في ما يُعرف بـ«قضية بيلد»، وممنوعين من التواصل مع مكتب رئيس الوزراء.
ووضعت إلى جانب اسمه عبارة «مذكرة توقيف بحقه»، بحسب وثيقة قُدمت إلى المحكمة، في حين أكد متحدث باسم شرطة الاحتلال، لوكالة «فرانس برس»، صدور هذه المذكرة.
وتدور شبهات حول تورط آينهون في ما يعرف بفضيحة «قطر غيت»، والتي يُشتبه فيها بأن معاونين لنتنياهو تلقوا أموالاً من قطر للمساهمة في الترويج لها في إسرائيل في وقت كانت الحرب في غزة مستعرة.
ويقيم آينهورن، حالياً، في صربيا، ولم يعد إلى دولة الاحتلال منذ فتح التحقيق في التسريب، لكن محققين إسرائيليين استجوبوه في صربيا العام الماضي.
ويأتي تأكيد صدور مذكرة بحقه عقب احتجاز شرطة الاحتلال معاوناً كبيراً لنتنياهو للاشتباه بعرقلته تحقيقاً. ولم تكشف الشرطة اسمه، لكن وسائل إعلام محلية ذكرت إنه مدير مكتب رئيس الوزراء، تساحي برافرمان.
وتتعلق «قضية بيلد» بتسريب معلومات استخباراتية سرية من الجيش الإسرائيلي إلى صحيفة «بيلد» الألمانية، في أيلول 2024، إذ سبق أن تمّ توقيف مساعدَين آخرين لنتنياهو ووجّهت إليهما لائحة اتهام بشأن التسريب.
وهدف التسريب الى إظهار عدم اهتمام حركة «حماس» بإبرام اتفاق لوقف إطلاق النار، ودعم موقف نتنياهو بأن الأسرى لن يُفرج عنهم سوى عبر الضغط العسكري وليس التفاوض.
وكان مساعد نتنياهو السابق، إيلي فيلدشتاين، قد ادعى، مؤخراً، أن برافرمان حاول عرقلة تحقيق في تسريب معلومات عسكرية حساسة إلى الصحافة الأجنبية خلال الحرب في قطاع غزة.
ويواجه فيلدشتاين نفسه المحاكمة للاشتباه بتورطه في تسريب «بيلد» و«قطرغيت».
وفي المقابلة نفسها، قال فيلدشتاين إن نتنياهو كان على علم بالتسريب، وكان يؤيد استخدام الوثيقة لحشد دعم شعبي للحرب.
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن برافرمان، الذي سمّي السفير الإسرائيلي المقبل لدى المملكة المتحدة، مُنع من مغادرة البلاد، لمدة 30 يوماً، ومن التواصل مع مكتب رئيس الوزراء 15 يوماً.

