
رحبت الرئاسة الفلسطينية بالجهود التي يبذلها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لاستكمال تنفيذ خطته للسلام في غزة.
وأعلنت الرئاسة، في بيان، اليوم، دعمها تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في هذه المرحلة الانتقالية، معربةً عن «تقديرها العميق وامتنانها للقيادة الحازمة التي أبداها ترامب، والتي أسهمت مشاركته المباشرة وعزمه في خلق فرصة جديدة للسلام والاستقرار والحكم الرشيد في غزة».
وأشارت إلى «الدور المهم والجهود الكبيرة التي اضطلعت بها الدول الوسيطة والضامنة وهي: مصر، وقطر، وتركيا، في دعم هذه الجهود».
وجددت الرئاسة التأكيد على «أهمية الربط بين مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعدم إنشاء أي نظم إدارية أو قانونية أو أمنية، تُكرّس الازدواجية أو الانقسام أو الفصل أو التقسيم، مع التمسك بمبدأ نظام واحد وقانون واحد وسلاح شرعي واحد».
أقرت بالدور المهم والجهود الكبيرة التي اضطلعت بها الدول الوسيطة والضامنة وهي: جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، وتركيا في دعم هذه الجهود.
— Wafa News Agency (@WAFA_PS) January 14, 2026
التفاصيل: https://t.co/yRrUy60FQt pic.twitter.com/VIknv5bJ1z
وشدّدت على «أهمية العمل مع الولايات المتحدة، والشركاء المعنيين، لاتخاذ خطوات حاسمة في الضفة الغربية بالتوازي مع المرحلة الانتقالية في غزة، بما يضمن وقف الأعمال أحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي (...) وتفرج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، وتمنع التهجير والضم، وتحول دون تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، وحل الدولتين».
ودعت الرئاسة «جميع الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع شرائح المجتمع الفلسطيني، إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية والتاريخية، والعمل بروح الشراكة والمسؤولية العليا، من أجل إنجاح هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة».
إلى ذلك، بحث رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، مع وفد من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، سبل تعزيز الجهود الإغاثية والإنسانية المبذولة في قطاع غزة والضفة الغربية، والتحضير لتنفيذ المرحلة الأولى من التعافي وإعادة الإعمار.
ولفت مصطفى إلى أن «التحديات القائمة بحاجة إلى تكاتف الجهود والتنسيق المشترك بين الحكومة والمجتمع الدولي والمانحين، والضغط نحو تطبيق قرارات مجلس الأمن بخصوص وقف الحرب في قطاع غزة، وفتح كل المعابر مع القطاع، والبدء بتنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار، وإعادة توحيد الضفة وقطاع غزة تحت قيادة وحكم واحد، وأن يتم العمل وفق الأولويات الوطنية الفلسطينية».
In the #Gaza Strip, displaced families are struggling to access safe water.
— UNRWA (@UNRWA) January 14, 2026
In overcrowded shelters, many rely entirely on water trucking by UNRWA. They ration every drop for drinking, cooking and basic hygiene.
Access to water remains critical for survival. pic.twitter.com/KA69saLjuq
وفي سياق متصل، حذّرت وكالة «الأونروا» من أن العائلات النازحة في قطاع غزة، تواجه «صعوبات كبيرة» في الحصول على مياه شرب نظيفة.
وقالت الوكالة، في بيان، اليوم: «في الملاجئ المكتظة، يعتمد كثيرون بشكل كامل على المياه التي تنقلها الوكالة عبر الشاحنات، ويضطرون إلى ترشيد كل قطرة لاستخدامها في الشرب والطبخ والنظافة الشخصية».
ولفتت الأونروا إلى أن الوصول إلى المياه لا يزال «أمراً بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة».

