العراق يرفض استخدام أراضيه لشنّ هجمات على إيران
أكد الجيش العراقي رفضه استخدام أراضي العراق لأعمال عسكرية تستهدف أي دولة، فيما اعتبر الإطار التنسيقلي أن الحلول الدبلوماسية والسياسية هي «المسار الأمثل لمعالجة الأزمات».


أكد الجيش العراقي رفضه استخدام أراضي العراق لأعمال عسكرية تستهدف أي دولة، فيما اعتبر الإطار التنسيقلي أن الحلول الدبلوماسية والسياسية هي «المسار الأمثل لمعالجة الأزمات».
وقال الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، في بيان، اليوم: «في ظلّ التطورات الإقليمية المتسارعة، وما يرافقها من تصعيد وتهديدات تمسّ أمن واستقرار المنطقة، تؤكد جمهورية العراق موقفها الثابت والمبدئي الرافض لاستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقاً لأي أعمال عسكرية تستهدف أي دولة كانت».
وأشار النعمان إلى أنّ هذا الموقف «يستند إلى أحكام الدستور العراقي والسياسة الحكومية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية»، مجدّداً تأكيد أنّ العراق «يلتزم التزاماً كاملاً بعدم السماح لأن تكون أراضيه ساحة لتهديد أمن واستقرار جميع دول الجوار الإقليمي، أو الزجّ به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه».
ولفت الناطق إلى أن «الحكومة العراقية جدّدت دعوتها إلى جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، وتجنّب التصعيد، والعمل الجاد على حل الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
الإطار التنسيقي: المنطقة لا تحتمل صراعات جديدة
من جانبه، أعلن الإطار التنسيقي رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على أي دولة لا سيما إيران.
وقال الإطار، في بيان، اليوم: «انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، يؤكد الإطار التنسيقي رفضه القاطع لاستخدام الأراضي العراقية منطلقاً للاعتداء على أي دولة، ولا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران، لما في ذلك من انتهاكٍ صريح لسيادة العراق وزجّه في صراعات لا تخدم أمنه ولا مصالح شعبه».
وأضاف البيان أن المنطقة «لا تحتمل صراعات عسكرية جديدة، ولا سيما في ظل التحديات الاقتصادية القائمة وانخفاض أسعار النفط، الأمر الذي يضاعف الأعباء على شعوب المنطقة ويهدد الاستقرار الإقليمي».
وأكد الإطار التنسيقي أنه «يقف مع الحلول الدبلوماسية والسياسية»، معتبراً أنها «المسار الأمثل لمعالجة الأزمات، بما يحفظ سيادة الدول ويجنّب شعوب المنطقة ويلات الحروب».
يأتي موقف العراق في وقتٍ تشهد فيه المنطقة تهديدات أميركية موجهة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشن ضربة عسكرية تحت ذريعة «العنف ضد المحتجين» الإيرانيين.
