مجلس القيادة الرئاسي اليمني يُسقط عضوية فرج البحسني
قرّر مجلس القيادة الرئاسي اليمني بإسقاط عضوية فرج سالمين البحسني بدعوى استغلال المنصب والتمرد المسلح وتحدي القرارات السيادية وتأييد الإجراءات الأحادية التي قادها رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي.


قرّر مجلس القيادة الرئاسي اليمني بإسقاط عضوية فرج سالمين البحسني بدعوى استغلال المنصب والتمرد المسلح وتحدي القرارات السيادية وتأييد الإجراءات الأحادية التي قادها رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي.
ويستند القرار، وفق النص الذي نشرته وكالة «سبأ نت» التابعة لحكومة عدن، إلى «استغلال» البحسني «موقعه الدستوري لإضفاء غطاء سياسي وشرعي على تحركات عسكرية غير قانونية نفذها ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، من خلال تبرير حشد واستقدام قوات تابعة له من خارج محافظة حضرموت، بغرض الهجوم على المحافظة والمؤسسات المدنية والعسكرية والخاصة فيها، (...) بما يشكّل تمرداً مسلحاً خارج إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية».
ويتهم القرار البحسني بـ«تحدي القرارات السيادية الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، وإعاقة جهود توحيد القوات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، في مخالفة صريحة لإعلان نقل السلطة واتفاق الرياض، وبما يُعد إخلالًا جسيماً بالالتزامات الدستورية المترتبة على رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي».
كما يتهمه بـ«تأييد الإجراءات الأحادية التي قادها المتهم عيدروس الزبيدي المحال إلى النائب العام بارتكاب أفعال جسيمة تمس وحدة الدولة وسلامة أراضيها، بما في ذلك التمرد المسلح وتقويض مؤسسات الدولة في محافظتي حضرموت والمهرة، بما يُعد إخلالاً صريحاً بالواجبات السيادية والمسؤوليات الوطنية المترتبة على عضوية مجلس القيادة الرئاسي».
وبحسب القرار، فإن البحسني «أضر بالمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين، بما في ذلك رفض جهود التهدئة وخفض التصعيد والحوار الجنوبي، والدعوة إلى نقل تلك الجهود خارج إطار الرعاية المتوافق عليها»، كما «أساء استخدام الصفة الدستورية، من خلال توظيف عضويته في المجلس للإدلاء بتصريحات خارج إطار الموقف الرسمي للدولة».
