
استهلّت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة أولى اجتماعاتها في القاهرة، في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لوقف إطلاق النار في القطاع.
وأعلن رئيس اللجنة، علي شعث، في مقابلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، «بدء أعمال اللجنة رسمياً انطلاقاً من اجتماعها في القاهرة اليوم»، مؤكّداً أن «تشكيل هذه اللجنة جاء ثمرة توافق وطني واسع وتفويض من القيادة الفلسطينية، مدعوماً بظهير دولي وأميركي لضمان إخراج الشعب الفلسطيني من أزمته الراهنة».
-
اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة (من الويب)
كما أوضح أن تكليفه «يستند إلى أسس قانونية وسياسية متينة»، مشدّداً على أن «التحرك جاء بتصريح مباشر من القيادة الفلسطينية التي تطمح لأن تكون هذه اللجنة حلقة وصل حيوية بين قطاع غزة والضفة الغربية، بما يمهّد الطريق لتحقيق الحلم الوطني وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة».
وأشار رئيس اللجنة إلى أنها «تضم 15 شخصية فلسطينية تتسم بالمهنية والاعتدال، ولها تاريخ طويل وسجل حافل في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل قطاع غزة»، مبيناً أنها «ستعمل خلال مرحلة انتقالية مدتها عامان، تكرّس خلالها كافة جهودها لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة النساء والأطفال والمرضى، لتعويضهم عن سنوات المعاناة والحصار».
وأكد شعث أن «الأولوية القصوى للجنة في الوقت الراهن هي الملف الإنساني، وتقديم الإغاثة والرعاية العاجلة، والعمل على إعادة الابتسامة لأطفال غزة الذين عانوا من صدمات الحرب والنزوح»، مؤكداً أن «اللجنة ستبذل قصارى جهدها لتنفيذ بنود خطة السلام وتخفيف وطأة الأزمة المعيشية في القطاع».
وكان رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، قد وصل، أمس، إلى القاهرة، لبدء أول اجتماعات اللجنة المكلفة بإدارة شؤون القطاع، بعد إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة.

