
هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منشآت داخل مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في حي الشيخ جراح، في مدينة القدس المحتلة، وفقاً لوكالة «شفا».
واقتحمت قوة من جيش الاحتلال مقر الوكالة، ترافقها جرافات، بعد محاصرة الشوارع المحيطة به وتكثيف الانتشار العسكري في المنطقة، وشرعت بتنفيذ عمليات الهدم داخل المجمع.
وبحسب مصادر محلية لـ«شفا»، رفع الاحتلال العلم الإسرائيلي داخل مقر «الأونروا» بالتزامن مع عملية الهدم.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، قد أشرف على عمليات الهدم في مقرّ «الأونروا»، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.
This morning, Israeli authorities are demolishing #UnitedNations property in #EastJerusalem, yet another live-streamed contravention of their obligations under international law. Just months ago, the ICJ reaffirmed that Israel "may not obstruct the functions of UNRWA in the OPT". pic.twitter.com/wqXvKzcKkH
— Jonathan Whittall (@_jwhittall) January 20, 2026
انتشار الأمراض في غزة بلغ مستويات قياسية
من جهة أخرى، حذّرت «الأونروا» من بلوغ انتشار الأمراض، في قطاع غزة، مستويات قياسية، في ظل موجات البرد وحرمان الأطفال من اللقاحات، والانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر ومنع إدخال المساعدات الأساسية.
وأوضح المفوض العام للوكالة، فيليب لازاريني، في بيان، أمس، أن «سوء أوضاع المياه والصرف الصحي في مراكز الإيواء المكتظة، إلى جانب انهيار النظام الصحي، يساهمان في تفشي الأمراض»، لافتاً إلى أن الأطفال في غزة «حُرموا مراراً وتكراراً من اللقاحات الضرورية»، خلال أكثر من عامين، من الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وأضاق لازاريني أن الطقس «الشتوي القاسي»، وما يرافقه من برد شديد وأمطار غزيرة وفيضانات، «يفاقم مخاطر انتشار الأمراض التي كانت قد وصلت أساساً إلى مستويات قياسية»، مشيراً إلى أن فرق «الأونروا» بدأت، الأحد الماضي، بالتعاون مع «اليونيسيف» ومنظمة الصحة العالمية وشركاء محليين، الجولة الثانية من «حملة تطعيم استدراكية» للأطفال دون سن الثالثة ممن فاتتهم اللقاحات الأساسية، خلال عامين من حرب الإبادة.

