بعد خروج سجناء «داعش»... العراق يتأهب على الحدود مع سوريا منعاً للتسلل
زار وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، اليوم، منطقة الشريط الحدودي العراقي – السوري ضمن قضاءي القائم والرمانة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للواقع الأمني والاطلاع على الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود.


أكد وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية لمنع محاولات التسلل عبر الحدود.
ووفق بيان للوزارة، وصل الشمري، اليوم، إلى الشريط الحدودي العراقي – السوري ضمن قضاءي القائم والرمانة، «وذلك في إطار المتابعة الميدانية المباشرة للواقع الأمني والاطلاع على الإجراءات المتخذة لتأمين الحدود».
واطلع وزير الداخلية على مستوى الجاهزية الأمنية والانتشار الميداني للقوات المكلفة بحماية الشريط الحدودي، وفق البيان. كما استمع إلى إيجاز مفصل عن الخطط الأمنية المعتمدة، وآليات العمل الاستخباري، والتنسيق القائم بين مختلف مفاصل وزارة الداخلية والتشكيلات الساندة، لافتاً إلى أنّه «عقد اجتماعاً مع كبار الضباط في قاطع المسؤولية، جرى خلاله بحث مجمل التحديات الأمنية، ومناقشة سبل تعزيز الإجراءات المتخذة، وتطوير آليات العمل الميداني والاستخباري، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة ويعزز أمن الشريط الحدودي».
وأكد الشمري «على أهمية تعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الجهود الاستخبارية لمنع أي محاولات تسلل أو تهديد»، مشدّداً على «ضرورة الحفاظ على أعلى درجات اليقظة والانضباط، بما يضمن حماية سيادة البلاد وأمن المواطنين».
تأتي مخاوف العراق بعد أنّ أدى التصعيد في شمال شرق سوريا إلى خروج سجناء ينتمون إلى تنظيم «داعش» كانوا محتجزين في سجون تحت سيطرة «قسد»، منها سجن الشدادي في الحسكة المتاخمة للحدود العراقية.
