الحوثي: للتحلّي بالوعي في مواجهة الخداع الأميركي
حذّر الحوثي من أن «أي نشاط من داخل الأمة يتحرك امتداداً للأميركي وللإسرائيلي وللبريطاني هو نشاط ظالم، سيء، باطل، ليس فيه أي خير للأمة، وهو في إطار استهدافها».


دعا قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، إلى «التحلي الوعي واليقظة، وألا ننخدع أبداً بالعناوين التي يرفعها الأميركي مهما طبّلت لها بعض الأنظمة وروجت لها»، مشدّداً على أنها «مجرد عناوين مخادعة».
وحذّر الحوثي، في خطاب، اليوم، بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد رئيس المجلس السياسي الأعلى السابق، صالح الصمّاد، من أن «أي نشاط من داخل الأمة يتحرك امتداداً للأميركي وللإسرائيلي وللبريطاني هو نشاط ظالم، سيء، باطل، ليس فيه أي خير للأمة، وهو في إطار استهدافها».
ولفت إلى أن «مظلومية الشعب اليمني تمثّلت بالعدوان الذي هندسته الصهيونية وأشرفت عليه أميركا وبريطانيا وإسرائيل ونفذه التحالف بقيادة السعودية التي تولّت كبر هذا الوزر العظيم».
🔵 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 03 شعبان 1447هـ - 22 يناير 2026 #سيد_القول_الفعل#الشهيد_الرئيس_صالح_الصماد pic.twitter.com/7Kw3dB5nWj
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) January 22, 2026
وأشار الحوثي إلى أن «الدور الأميركي في العدوان على بلدنا واضح منذ بدايته وإلى اليوم»، لافتاً إلى أن «تحالف العدوان استهدف مختلف المنشآت والمرافق ومظاهر الحياة في بلدنا بشكل عشوائي بمئات الآلاف من الغارات الجوية، ولم يكتفِ باحتلال ما احتله بل كان يسعى إلى احتلال اليمن، بكلّه، لكي يتحول اليمن إلى بلد محتل ويتحول الشعب اليمني في عداد الشعوب المحتلة».
ورأى أن «حجم العدوان على شعبنا غير مسبوق في مستواه وفي حجمه بمئات الآلاف من الغارات الجوية والتدمير الشامل والحصار الخانق والاستهداف الواسع بكل أشكال الاستهداف».
وتابع الحوثي: «لو تمكن الأميركي والبريطاني والسعودي ومن معهم من الاحتلال الكامل لبلدنا سيقومون باستغلال موقعه الجغرافي بالقواعد العسكرية وغيرها من مشاريعهم وطموحاتهم وآمالهم».
وذكّر بأن «الثروة النفطية الهائلة في حضرموت والمهرة وفي غيرهما من المحافظات اليمنية هي محل طمع للأميركي والإسرائيلي والبريطاني والسعودي».
