ادب وفنون

جدل في باريس: اللغة الفرنسية مهدّدة بـ «الموت»؟!

جمع 300 أستاذ فرنسي نحو 27 ألف توقيع في عريضة تطالب بإلغاء قاعدة التذكير والتأنيث في اللغة الفرنسية باعتبارها تحيّزاً ضد المرأة، وتعويضه بمبدأ الحياد في الاسم والصفة وفي أسماء الوظائف التي ليس لها مؤنث في اللغة الفرنسية. ووفق ما نقل موقع «هيئة الإذاعة البريطانية»، تدعو الحملة الجديدة إلى إلغاء التذكير والتأنيث تماماً بهدف التخلص من «سيطرة الفكر الذكوري على لغة موليير»، فلا تتبع الصفة الموصوف لا تذكيراً ولا تأنيثاً.

العدد ٣٣٣٢
عليه الخالدي: المسرح ضد النسيان
عبدالرحمن جاسم

«أبو وردة السانتا» يشعلها حرباً أهلية في... LAU


من البروفات

بعدما أعادتنا العام الماضي إلى زمن النهضة المجهضة عبر سيرة جدتها الرائدة النسوية عنبرة الخالدي، تفتح المخرجة والأكاديمية عليه الخالدي ملف الحرب الأهلية. بدءاً من اليوم، تنطلق عروض «أبو وردة السانتا» القائمة على ما يسمى «المسرح الانغماسي». تقنية تجعل الجمهور مشاركاً في التمثيل، وفي خلق الحكاية والعرض!

إنها إذاً حكايات الحرب الأهلية اللبنانية تعود لتطفو من جديد؛ على الخشبة هذه المرة في الوقت الذي تطفو فيه على السطح محاولات لإحيائها حقيقةً على الأرض. تأتي «أبو وردة السانتا» للمخرجة والأستاذة المسرحية (في «الجامعة اللبنانية الأميركية» (LAU) عليه الخالدي واحدةً من المسرحيات التي تقارب الحدث الواقعي، مضيفة إليه تقنياتٍ مسرحية تعطيه نفحاتٍ «جمالية» ربما يحتاجها عملٌ يروي أحداثاً قاسيةً كالحرب.

العدد ٣٣٣٢
ماريو باسيل كما لم تروه من قبل!
زينب حاوي

غابريال يمين «مأنغرة معو» من المسرح النخبوي


ماريو باسيل في مشهد من العمل

في One Angry Man (واحد مأنغرة معه)، يلقي المسرحي والممثل غابريال يمين (كاتب النصّ ومخرجه)، بشكل مقصود الحيرة في عقول الحضور في «مسرح المدينة». حيرة خلطت بين الواقعي والمتخيل، بين السيرة الذاتية للبطل (ماريو باسيل)، والنقد الموجه لأصحاب الكار. حيرة أراد بها أن «يغامر» بباسيل على هذا المسرح، ويتحدى به مطلقي السهام عليه، ليثبت لهم أنّ لديه طاقة يريد اليوم تقديمها على مسرح مختلف، عما عرف به في مسرح «الشانسونييه»، والـ «ستاند - آب» كوميدي.

العدد ٣٣٣٢
يوم انتصر جعفر عبد الكريم لنساء الأردن

فتح مقدّم البرامج اللبناني جعفر عبد الكريم (1981 ــ الصورة) أوّل من أمس ملفاً شائكاً في برنامجه «شباب توك» عبر قناة «دوتشيه فيله» الألمانية الناطقة بالعربية.

العدد ٣٣٣١
هبة طوجي وصلت إلى السعودية!

بعد إلغاء حفلات فنية عدّة كانت مقرّرة في السعودية لأسباب مختلفة (سياسية أو إجتماعية)، نشرت الفنانة اللبنانية الشابة هبة طوجي (الصورة) منذ قليل تغريدة تدعو فيها الجمهور إلى لقائها في الرياض في 6 كانون الأوّل (ديسمبر) المقبل.

العدد ٣٣٣١
مهرجان القاهرة يعتذر لهاني أبو أسعد

أوقف المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد (الصورة)، أوّل من أمس فيلمه The Mountain Between Us (الجبل بيننا) بعد 20 دقيقة فقط من بدء عرضه في افتتاح الدورة الـ 39 من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» (يستمر حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي)، احتجاجاً على الظروف «السيئة».

العدد ٣٣٣١
أسعد عرابي مؤرخاً محنتنا العربية
خليل صويلح

جديد الفنان السوري في «غاليري أيام» بيروت


«نوتة فيروزية» (أكريليك على كانفاس ـــ 150 × 150 سنتم ــ 2011)

معرضه الاستعادي الذي تستضيفه «غاليري أيام» في بيروت، يختزل تجربته في العقد الأخير (2007 - 2017) بكل تحوّلاتها البصرية. ولعلها مناسبة تتيح لنا مراقبة تطور محترف هذا التشكيلي المجدد، وانخراطه في حداثة محليّة محمولة على ذاكرة متشظية

دمشق | اختار أسعد عرابي (1941) عبارة «إطفاء الجمر في الصقيع» عنواناً لمعرضه الاستعادي الذي تستضيفه «غاليري أيام» في بيروت، مختزلاً تجربته في العقد الأخير (2007 - 2017) بكل تحوّلاتها البصرية: الغوص في طبقات اللون لإشعال النار في صقيع جغرافيا تحتضر، وتاريخ يتقهقر تحت ضربات لحظة متوحشة.

العدد ٣٣٣١
هلا عزالدين: يوميات العنف العربي
روان عز الدين

«أحمد» (أكريليك على كانفاس ــ 127×194 سنتم ــ 2016)

ماذا بقي من دور البورتريه الفني بعد ظهور الفوتوغرافيا؟ ترافق السؤال مع بدايات التصوير، لكنه يبدي استعداداً لأن يتجدّد دائماً مع كل بورتريه فني، ولأن يكون مدخلاً لدوافع الفنانين التشكيليين وراء ما يسعون إلى تظهيره واستخلاصه من الوجوه... خصوصاً أولئك الذين يتبعون الطرق الوعرة المؤدية إلى الوجه كما في Looming Landscapes. معرض هلا عزالدين (1989) في «غاليري أجيال» يضم بورتريهات لطلابها من اللبنانيين واللاجئين السوريين. يصعب النظر إلى الوجوه بمعزل عن خلفياتها المكانية التي تسندها من الوراء.

العدد ٣٣٣١
«عزيزي» ألفرد... هل هذا معرض فني؟
نيكول يونس

منذ 1993، و«متحف الفن الرديء» (Museum of bad Art) في بوسطن يحتفي بالأعمال الأسوأ، على اعتبار أنها من السوء بحيث لا يجب أن تمر مروراً عرضياً على تاريخ الفن. لعل الحدث البيروتي على هذا الصعيد كان معرض ألفرد طرزي (1980) في «غاليري جانين ربيز». لم يكن جاهزاً يوم الافتتاح، ولا في اليوم الذي تلاه، ولا بعدها بأيام. كان الزوار يتفرجون على ما تيسّر لالفرد أن ينجزه في اللحظات الأخيرة.

العدد ٣٣٣١
عمر الفيومي: مسوخ بشرية
أنيس الشعبوني

تونس | «الساحر» هو العنوان الذي اختاره التشكيلي عمر الفيومي لمعرضه في «غاليري العاصمة» في ضاحية الزمالك الذي يستمر حتى ٢٦ تشرين الثاني (نوفمبر).
25 عملاً فنياً يقدّمها الفيومي خريج «كلية الفنون الجميلة» في جامعة القاهرة والأكاديمية الروسية. أنجزت هذه الأعمال بين يناير ٢٠١١ و ٢٠١٧.
ورغم اختلاف أحجامها، إلا أنّ القاسم المشترك بينها هو تركيزها على فن البورتريه، لكن بمسحة مشوّهة مقصودة اختارها الفيومي لإدانة ما نعيشه في العالم العربي من مسخ انساني، وظهور طبقة سياسية بلا قيم، وغياب أي حوار جدي يمكن أن يقدّم بهذه المجتمعات التي تعاني من تشوُهات قيمية.
تيمة المعرض واحدة هي تشوّه ملامح هذه الكائنات. يبدو الفيومي «ساحراً» في معرضه بتقديمه وجوهاً غريبة بقرون في الرأس، وعيون مطموسة، ونظرات زائغة مسكونة بالخوف والصراخ الصامت.

العدد ٣٣٣١