ادب وفنون

خريطة أمينة لتحولات الحركة التشكيلية في لبنان والمنطقة!
نيكول يونس

100 وجه في مئة وخمسين عاماً عند «صالح بركات»


أيمن بعلبكي

100 وجه نُحِتتت ورُسمت بريشة 70 فناناً على امتداد قرن ونيّف. هُويات ومواقف وشاهد بصري كامل المصداقية، على التغيّر الحاصل في سياسات التمثيل التشكيلية في لبنان والمنطقة. هذا باختصار شديد ما سيراه زائر «غاليري صالح بركات» في كليمنصو. لكن الموضوع متشعب حد الثمالة. فماذا يخبئ هذا المعرض الاستثنائي الذي يحمل عنوان «قيمة الوجه: موجز تاريخي عن رسم البورتريه في لبنان»؟ من أين ظهر كل هذا التاريخ؟ كيف استطاع صالح بركات جمع هذا الدليل البصري التأريخي والتوثيقي للرائي؟ ما هو موقف المُقتَنين العالميين من فن البورتريه؟ وما هي في المقابل وجهة المُقتنين اللبنانيين؟ ما مكانة فن البورتريه في الأصل؟ ما هو تاريخه؟ من هم الفنانون الـ70 الذين عرضت أعمالهم في «غاليري صالح بركات»؟ وما الذي يميزها؟

الوجوه هُويات، وفن رسم الوجوه يلتقط الهُويات، بل أكثر من ذلك. هو يشي بهوية الرسّام ومدرسته وحالته وشخصه وموهبته. فإن كان كل ما يخفيه الإنسان يظهر على صفحات وجهه، فإن هُوية كل رسّام تصدح مع كل ضربة ريشة في تشكيل صورة فنية شخصية أو لإنسان يختاره. في هذا المعرض المُعنوَن بالإنكليزية فقط: Face Value: a brief history of portraiture in lebanon (قيمة الوجه: موجز تاريخي عن رسم البورتريه في لبنان/ المجموعة الخاصة بالغاليريست)، يُختصر تاريخ التحولات التشكيلية الفنية اللبنانية بشكل خاص والعربية بشكل عام.

العدد ٣٤٠٤
بيروت تجمع السينما العربية المستقلّة

أطلقت جمعية « بيروت دي سي»، ومؤسسة «سينما لبنان» أخيراً الدورة الثالثة، من «ملتقى بيروت السينمائي»، معلنتي شهر آذار/ مارس شهراً سينمائياً في بيروت.

العدد ٣٤٠٣
«أيام السينما الفلسطينية» في تولوز

تكريم السينمائي الفلسطيني إيليا سليمان

للسنة الرابعة على التوالي، تنطلق فعاليات «أيام السينما الفلسطينية» (سينيبالستين) في مدينة «تولوز» الفرنسية، بالتعاون مع «المجلس الإدراي»، و«المجلس الإقليمي» لبلدية المدينة، وبالشراكة مع «المعهد الوطني للدراسات السمعية-البصرية» هناك. خلال السنوات الثلاث الماضية، استطاع المهرجان (من 5 الى 13 آذار/ مارس)، حجز مكانة ضمن الأجندة الثقافية المزدحمة لهذه المدينة، عبر عرض مروحة واسعة من الأفلام الروائية، والطويلة والقصيرة، المنتجة حديثاً، والمستعادة أرشيفياً.

العدد ٣٤٠٣
رواية تصطدم بالرقابة «الأبوية»: «شمس» كفى الزعبي لن تشرق على الأردن
أسماء فيصل عواد

Waiting For (ثان هتاي ــ ميانمار ــ 2010)

«منع بدون إبداء الأسباب»! عبارة تتجلى فيها العقلية الأبوية التي ما انفكت تتعامل بخفة مع عقول القرّاء والكتّاب على حد سواء. هذا ما حدث مع الكاتبة الأردنية التي منعت روايتها «شمس بيضاء باردة» (الآداب ـــ 2017) وسط صمت مطبق من الوسط الثقافي. العمل يرصد تحولات المثقف الأردني والعربي واغترابه في مجتمع يرزح تحت التخلف والجهل والتدين السلفي التكفيري

عمان ــ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الكاتبة الأردنية كفى الزعبي بأنّ هيئة الإعلام في الأردن منعت روايتها الجديدة «شمس بيضاء باردة» (الآداب ـــ 2017) من دون إبداء الأسباب. منعت الهيئة تداول الرواية وطلبت من موزعيها إعادة تصدير النسخ التي في حوزتهم. وبذلك، افتتحت الزعبي موسم سلطة الرقيب المحلي، الذي لم يعطِ تأشيرة العبور لكتاب من 318 صفحة!

العدد ٣٤٠٣
جاهدة وكنان: ارتجالات على العود والصوت
ساندرا الخوري

في إطار لقاء ثنائي ساحر بين الصوت والعود، تلتقي الفنانة اللبنانية بالعازف السوري اليوم على خشبة «مسرح المدينة» لإحياء أمسية شرقية تحمل عنوان «وتر الصوت». موعد غني بالارتجالات والشعر

انطلقت فكرة التعاون الموسيقي بين جاهدة وهبه وكنان أدناوي منذ فترة عندما اتصل الفنان السوري بوهبه معرباً لها عن احترامه لفنها وإعجابه بعملها. أخبرها عن نيّته إقامة حفلة في «مسرح المدينة»، طالباً منها أن تكون ضيفة فيها وأن ترافقه بالصوت. من جهتها، لم تكن وهبه على معرفة شخصية بأدناوي كما تقول لـ «الاخبار»، إلا أنها سمعت الكثير عن عمله وأحبّت تشجيعه، بما أنها تميل الى مساعدة الشباب الموهوبين موسيقياً على البروز أكثر، مؤكدة «أردت دعمه فنياً ليشقّ طريقه في بيروت في هذا المجال.

العدد ٣٤٠٢
كارولين حاتم وأرزة خضر: يا نساء الشرق... تمرّدن!
سعاد عبد الله

يارا أبو حيدر وجيسّي أبي خليل في مشهد من «البيت»

بعد مرور أربعين يوماً على وفاة الأم ورحيل المعزّين، ندخل (الجمهور) «البيت» حيث نتعرّف إلى ثلاث شخصيات: الأخت الكبيرة ناديا (يارا أبو حيدر)، والأخت الأصغر ريم (جيسّي أبي خليل)، والأخ نبيل (طارق يعقوب). تلك هي حبكة «البيت» الذي يعدّ التجربة الإخراجية الأولى للراقصة والممثلة كارولين حاتم. أما النص، فهو لأرزة خضر التي كتبته في إطار ورشة نظمها مسرح «الرويال كورت» عام ٢٠٠٨.

العدد ٣٤٠٢
قائمة «بوكر» القصيرة: اشتعلت حرب القبائل!
خليل صويلح

تطوي «الجائزة العالمية للرواية العربية ـ بوكر» هذا الموسم، عقداً من عمرها، كواحدة من أكثر جوائز الرواية العربية صخباً واتهامات وشهرة. وبفضلها وسواها من الجوائز العربية، اقتحمت المشهد السردي العربي عشرات الأصوات الجديدة، على أمل صعود منصّة التتويج وعبور ضفاف المتوسط نحو اللغات الأخرى، بوهم العالمية.
المعضلة لا تنتهي هنا، فما أن تُعلن الأسماء المرشّحة للجائزة حتى تبدأ حرب طاحنة بين «القبائل العربية» حول توزيع الغنائم والحصص جغرافياً، لماذا غابت هذه الدولة أو تلك عن القائمة، كأن الروائي صوت القبيلة لا صوت ذاته! أمس، كنّا على موعد جديد مع «الستة المبشرين بجنّة القراء». ذلك أن قارئ الروايات يكتفي بروايات الجوائز دون غيرها، مدفوعاً بقوة «الماركتينغ» بوصف هذه الروايات سلعة نفيسة في المقام الأول، بصرف النظر عن أهميتها الإبداعية أو النقدية. وقد ضمّت القائمة القصيرة للدورة العاشرة التي أُعلنت أمس من «مؤسسة عبد الحميد شومان» في عمّان: العراقية شهد الراوي (ساعة بغداد ـــ دار الحكمة)، السوداني أمير تاج السر (زهور تأكلها النارـــ دار الساقي)، الفلسطيني وليد الشرفا (وارث الشواهد ــ دار الأهلية)، السعودي عزيز محمد (الحالة الحرجة للمدعو ك ـــ دار التنوير)، الفلسطيني إبراهيم نصر الله (حرب الكلب الثانية ــ الدار العربية للعلوم ناشرون)، السورية ديمة ونوس (الخائفون ـــ دار الآداب).

العدد ٣٤٠٢
دفاعاً عن حق القارئ
جعفر المهاجر

تعقيباً على مقال الزميل زياد منى المعنون «كتاب جديد للمؤرّخ الكندي شتفن ونترـ قراءة مادية وعلمانية لتاريخ علويّي سوريا» (الأخبار 6/2/2018)، وردنا من الباحث جعفر المهاجر ردّ ننشره كاملاً، إلى جانب ردّ الزميل زياد منى

( 1 )

ليس هذا هجوماً على الصديق القديم، الألماني الأصل الكنديّ الفصل، الدكتور ستيفان وينتر، ولا على «راويته» زياد منى. لكنّه دفاعٌ عن حقّ القارئ، على كلّ مَن يُخاطبه بقلمه، سواءٌ كان مؤلّفاً/ باحثاً وبالنتيجة مُؤسّساً، أم كان ناقداً وبالنتيجة مُؤصّلاً، يُرجعُ أفكار المؤسّس إلى أُصولِها في مفردات منابعِها وفي تركيب المؤلّف لها. أي حقّ القارئ في أن ينالَ ما وعده المؤلّف/ الباحثُ بما اختاره عنواناً لعمله.

العدد ٣٤٠١
بلى، كتابته علمانية ومنهجه متماسك
زياد منى

شكراً للسيد جعفر المهاجر على تعليقه على المؤلف واهتمامه به. إن كان لديه أي ملاحظات على المحتوى، فعليه الاتصال بالكاتب وبالناشر ونقل تصويباته [!؟] للطرفين.
بالمناسبة، هل للسيد جعفر أي مؤلفات عِلمانية عن المادة يمكن له العودة إليها كي نستفيد نحن وعالم القراء منها؟
ملاحظات السيد جعفر على عرضي، واحتجاجه على توظيفي مصطلح التاريخ العِلماني ليست في محلها.

العدد ٣٤٠١
غسان سحاب... «شرقي» أصيل
ساندرا الخوري

هناك عقدة نقص أو نظرة دونية تجاه الغرب

يستكمل الموسيقي اللبناني رحلة تقديم مقطوعات ألبومه الأول «شرقي» الذي أطلقه في آذار (مارس) العام الماضي. هكذا، يحيي الأمسية الثالثة في هذا الإطار مساء اليوم على مسرح «ايروين» في حرم «الجامعة اللبنانية الأميركية» مع مجموعة من الموسيقيين

يأتي غسان سحاب من عائلة موسيقية شجعته على التوجه الى التخصص في الموسيقى بعد انتهاء تعليمه المدرسي. لم يكن فرضاً بل دعماً، بما أنّ سحاب كان يرغب أيضاً في اتخاذ هذا الاتجاه، وكان قد بدأ منذ عمر صغير العزف على آلة القانون. بعد إعداد استغرق نحو ست سنوات، قدّم ألبومه الاول «شرقي» العام الماضي.

العدد ٣٤٠٠