ادب وفنون

محمد بكري... «متشائل» في بيروت

«دار النمر» و«المدينة» و «الأخبار» تحتفي بالممثل الفلسطيني

في مبنى أبيض ذي نوافذ مشغولة على طراز المشربيات، تستطيع من خلاله التفرج على قلب بيروت، افتتح أمس أسبوع «أيام فلسطينية». أيام سيحلّ فيها الممثل والمخرج المعروف محمد بكري، إبن قرية البعنة في الجليل الأعلى، ضيفاً بين أهله، الممنوع عن التواصل معهم. بكري الذي يعتبر واحداً من أبرز الفنانين الفلسطينيين على المستويين المحلي والعالمي، اعتبر في مؤتمر صحافي عقد أمس في «دار النمر للفن والثقافة» أن «فعل التطبيع مع العدو الصهيوني هو خيانة، والنقاش حوله مسألة مشينة ومرفوضة جملةً وتفصيلاً».

العدد ٣٢٨١
حيفا ــ بيروت ذهاباً وإياباً
بيار أبي صعب

مهما حاولنا أن نفهم، نحن الذين نعيش بعيداً عن مركز الجرح في قلب فلسطين التاريخيّة… وأيّاً كان التصاقنا بالتجربة الفلسطينيّة، وإلمامنا بأبعادها التاريخيّة والسياسيّة، الإنسانيّة والنضاليّة، منذ ما قبل النكبة، أي منذ «وعد بلفور» 1917، وثورة 1929، وثورة 1936… مهما بلغت درجة انخراطنا إلى جانب قضيّة الشعب الفلسطيني، على امتداد البلاد الممزّقة، بين سلطات واحتلالات، وعبر المنافي وبلدان الشتات.

العدد ٣٢٨١
أهلاً بكم في «أيام فلسطينية»
بيروت حمود

من مسرحية «المتشائل»

باستقرار العقرب عند السادسة مساء ينتهي العرض. يشير فعل «ينتهي» هُنا إلى أن الشاشة المعلقة بين جداري المسرح قد أصبحت بيضاء. مع ذلك، شيء ما على تلك الشاشة سيظل نافراً كجروح قديمة. فحتى بعدما تتوقفت الآلة عن إرسال الأمواج الضوئية، تظلّ الأصوات تنخر عميقاً وتتمدد إلى درجة تخالون أن تلك الشاشة ستنفجر.

العدد ٣٢٨١
السينما جزء من المعركة: إنّه الصبّار المتشبث بالأرض
عبدالرحمن جاسم

خلال المؤتمر الصحافي أمس في «دار النمر» (هيثم الموسوي)

لا يمكن الحديث عن تجربة محمد بكري (1953) الرائدة من دون الحديث عن فلسطينيي 1948 كتجربة حياة مختلفة. قد يتضايق فلسطينيو الداخل من هذا التصنيف ولو كان مقبولاً، خصوصاً إذا قورن بـ «فلسطينيي إسرائيل» أو «عرب إسرائيل»... تسميات يطلقها الكثير من جيرانهم العرب عليهم.

العدد ٣٢٨١
برنامج الاحتفالية

Hanna K (روائي ــ ١٩٨٣)
اليوم ــ س:20:30 ــ «مسرح المدينة»

أثار هذا الفيلم العالمي الذي وقعه السينمائي المرموق كوستا غافراس (تمثيل محمد بكري)، جلبة صهيونية حاولت الحؤول بينه وبين الشاشات. الشريط المشغول بحرفية عالية مثّل سلاحاً فتاكاً أطاح بجملة من المفاهيم الصهيونية المفبركة عن أرض الميعاد، وأظهر حقيقة المشهد المتشكل من غاز استعماري احتل الأرض وشعب يقاوم في سبيل استعادة حقه في الأرض. حاز السعفة الذهبية في «مهرجان كان» ١٩٨٤.

العدد ٣٢٨١
مجلة الدراسات الفلسطينية: «حزيران بلا قتال» و«هبّة الأقصى»

(مروان بو حيدر)

«حزيران بلا قتال» و«هبّة الأقصى»، ملفّان تصدّرا العدد 112 من «مجلة الدراسات الفلسطينية» التي تصدر فصلياً عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» في بيروت.

العدد ٣٢٨٠
بعد سبع سنوات انتظار... فيروز تُطلق «ببالي»

على الرغم من تردّد أنباء عن احتمال تأجيل طرحه حتى منتصف تشرين الأوّل (أكتوبر) المقبل، أبصر ألبوم فيروز الجديد «ببالي» قبل ساعات عبر متاجر إلكترونية ومنصات ستريمينغ، بعد سبع سنوات من طرح «إيه في أمل». وكان برنامج «ET بالعربي» قد نشر أخيراً معلومات عن خلافات بين الشركة المنتجة وريما الرحباني إبنة فيروز ومديرة أعمالها سـ «تحول دون صدور الألبوم المنتظر في 22 أيلول (سبتمبر) 2017».

العدد ٣٢٨٠
«أسبوع الفيلم الألماني» ينطلق الليلة في «متروبوليس»: مكابدات اللجوء... والنازيون الجدد!

الدورة الرابعة من «أسبوع الفيلم الألماني» صارت جاهزة. بالتعاون بين «معهد غوته» في بيروت و«جمعية متروبوليس»، سنشاهد سبعة من أحدث الأفلام الألمانية ابتداء من مساء اليوم الخميس حتى الأول من تشرين الأول (أكتوبر) في «متروبوليس أمبير صوفيل» (الأشرفية ــ بيروت). يدعو المهرجان مجموعة من الأفلام التي مثّلت ألمانيا في المهرجانات العالمية، كما يحتفي بالتجارب السينمائية الشابة والجديدة مثل المخرجة الكردية الألمانية سولين يوسف التي تعود إلى كردستان العراق في شريطها الدرامي العائلي.

العدد ٣٢٨٠
عبد القادري: تحية إلى (زمن) الواسطي
نيكول يونس

غاليري «البارح» البحرينية، تقدم «مقامات» الفنان عبد القادري مستلهماً شرح مقامات الحريري للواسطي. يعالج القادري أحداثاً مفصلية دقيقة في تاريخنا الراهن من الصراع مع التكفيريين ونهب الآثار وتدميرها بمعالجة أرادها أقرب إلى المقارنة والتحليل منذ إعلان دولة الخلافة المزعومة في العراق والشام حتى تدمير جامع النوري الكبير في الموصل حيث نصب البغدادي نفسه خليفة.

العدد ٣٢٧٨
فاطمة مرتضى: في البدء كان الجسد
نيكول يونس

يبرز عمل فاطمة مرتضى مع غاليري «وادي فِنان» والقيِّمة ليندا ابو خاطر. فماذا تقول مرتضى للأخبار؟ وكيف تشرح عملها؟ و تقنياتها؟ «الجسد الانثوي هو عنصر اساسي وثيمة اساسية في عملي. لان الجسد بالنسبة لي ليس حقيقة، أو fact عينيّ. ليس فقط حقيقة بيولوجية ولكنه نظام كامل متكامل من عوامل لا منتاهية.

العدد ٣٢٧٨