تردّ صنعاء على الغارات السعودية بأربع عمليات صاروخية ومسيّرة استهدفت مواقع عسكرية واقتصادية في العمق السعودي، متوعّدة الرياض بتصعيد أكبر إذا استهدفت القبائل اليمنية، فيما تتواصل المواجهات في تعز وسط مساعٍ لوقف القتال وتأمين خروج المقاتلين.
23.10.2026
توسّع قوات صنعاء عملياتها ضد الوجود السعودي في اليمن، مستهدفةً تحشيدات عسكرية في حضرموت وعدن وشبوة، ومواقع حدودية في جيزان وعسير، في رسالة تحذيرية إلى الرياض من أن فتح الجبهة الشمالية قد يشعل معركة كبرى يصعب إيقافها.
22.10.2026
تتسارع التطورات الميدانية في تعز مع تقدّم قوات صنعاء داخل المدينة، وسط تراجع الفصائل المدعومة سعودياً، فيما يسعى حزب «الإصلاح» إلى وساطة عُمانية تضمن تقاسم السيطرة على المدينة وحماية قياداته وممتلكاته.
21.10.2026
تتحدث مصادر استخباراتية عن مشاورات سورية سعودية لنقل آلاف المقاتلين السوريين والأجانب إلى اليمن، وسط تحذيرات من تداعيات عسكرية وطائفية، ومخاوف من تحوّل البلاد إلى ساحة جديدة للصراعات الإقليمية.
20.10.2026
مع وصول قوات أوكرانية ومصرية إلى جيزان، تصعّد السعودية هجماتها على الحدود اليمنية، وسط اتهامات بمحاولة فرض منطقة عازلة، وتحذيرات صنعاء من استهداف القوات الأجنبية، بما ينذر بتوسّع المواجهة على الحدود.
19.10.2026
تقترب المواجهة في تعز من الحسم، مع تقدّم قوات «أنصار الله» وسقوط خطوط دفاع الفصائل الموالية للسعودية، وسط مهلة أخيرة لتسليم المدينة، ومساعٍ قبلية لاحتواء التصعيد، ومخاوف من اندلاع حرب شوارع تهدّد حياة ملايين السكان.
17.10.2026
تواجه الخطة السعودية للسيطرة على باب المندب انتكاسة ميدانية، مع انسحاب الفصائل الموالية للرياض تحت ضغط قوات «أنصار الله»، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بين الفصائل بالتسبّب في الخسارة.
16.10.2026
طلبت السعودية خفض التصعيد مع صنعاء، وسط اتساع الهجمات اليمنية، لكن الأخيرة رفضت الهدنة المؤقتة، وربطت وقف النار بتنفيذ مطالبها، وفي مقدّمها رفع الحصار وصرف الرواتب، وسط تعثّر الوساطات الإقليمية والدولية.
15.10.2026
توسّع صنعاء بنك أهدافها ليشمل كامل منشآت النفط السعودية، رداً على استهداف خزّانات النفط اليمنية، بالتوازي مع تصعيد ميداني في تعز ولحج، حيث تواصل قوات «أنصار الله» تقدّمها وتضييق الخناق على خطوط إمداد الفصائل الموالية للرياض.
14.10.2026
مع وصول قوات «أنصار الله» إلى تخوم تعز من محاور عدة، تتجه الأنظار إلى مصير المدينة، وسط عرض صنعاء تسليمها سلمياً، بالتوازي مع تقدّم ميداني في جبهات باب المندب ولحج، يهدّد خطوط إمداد الفصائل الموالية للسعودية.
13.10.2026
واصلت قوات صنعاء قصف المطارات السعودية وأغلقت مطار «الملك خالد» في الرياض ، فيما فشل هجوم موالين للرياض شرقي باب المندب وتحول لاستنزاف، لتعيد الرياض طرق باب الوساطة العمانية مع صنعاء لخفض التصعيد، بعرض رفضته الأخيرة.
12.10.2026
تُعلن صنعاء التعبئة الشعبية والعسكرية لمواجهة التحالف السعودي الجديد، بالتزامن مع غارات استهدفت مناطق قريبة من المسيرات، وتعثر هجمات الفصائل الموالية للرياض جنوبي باب المندب، فيما تتعثر المفاوضات بشأن تسليم مدينة تعز دون قتال.
10.10.2026