اتفاق جديد بين التحالف السعودي والحكومة اليمنية الموالية لها من جهة وتنظيم «القاعدة» من جهة أخرى، كرر السيناريو الذي شهدته المكلا منذ مدة تحت عنوان حرب «التحالف» على «القاعدة». انسحب عناصر التنظيم من مدن أبين متوجهين إلى محافظة تعز عبر قاعدة العند
06.05.2016
لم يؤثر انحسار العمليات الجوية كثيراً في يوميات اليمنيين، ولا سيما في صنعاء، حيث اعتاد الناس الحياة في ظلّ خطر الموت. جلّ ما يتطلع إليه هؤلاء حالياً هو رفع الحصار المستمر بقتلهم ببطء بسبب انعدام مواد المعيشة الأساسية
30.04.2016
أعدم مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى «القاعدة» نحو 19 جندياً في أبين، في عمليةٍ أثارت بعض المعطيات حولها شكوكاً في أن تكون مدبّرة. وذكّرت الجريمة بذبح الجنود الأربعة عشر على يد التنظيم قبل نحو سنتين
11.04.2016
دعا حزب «الاصلاح» إلى التظاهر في عدن ضد الحملة الأمنية التي أطلقها «التحالف» برغبة إماراتية ضد «القاعدة» و«داعش»، ما قد يفهم أنه رسالة سعودية للامارات في الجنوب
19.03.2016
أحدث تقدّم المسلحين المؤيدين للتحالف السعودي من حزب «الإصلاح» و«القاعدة» تضخيماً إعلامياً غير مسبوق في الإعلام الخليجي عن «فك حصار تعز»، علماً بأن المسلحين سيطروا على مديرية المظفر فقط، حيث تمكن الجيش و«اللجان الشعبية» من استعادة المبادرة، في وقت ارتكب فيه المسلحون جرائم سحل وتمثيل بالجثث
14.03.2016
ليست علاقة «التخادم» بين حزب «الاصلاح» وتنظيم «القاعدة» طارئة على المشهد اليمني، لكنّ أحداثاً ميدانية وثّقت بالصوت والصورة هذه المرة قتال الطرفين في معركة واحدة في صف التحالف السعودي. من تعز إلى ميدي شمالاً، وفي الجنوب حيث يتصدّيان للنفوذ الاماراتي، يؤدي الطرفان أدوارا سياسية تارة ووظيفية تارة أخرى في خدمة أجندة سعودية
01.03.2016
عادت الطائرات الأميركية من دون طيار إلى واجهة المشهد اليمني بعد غياب وعمليات خجولة في الفترة الماضية، لتحصد «القاعدة» في اليمن، في الوقت الذي يبدو فيه حضور التنظيم المتطرّف جلياً في خدمة سياسة «التحالف» في المحافظات الجنوبية
05.02.2016
للمرة الثانية، أنهى هجوم لـ«داعش» عودة خالد بحاح إلى عدن، بعد ثلاثة أيام من رجوعه، لتقله طائرة مباشرة إلى «إحدى العواصم الخليجية». بعض الأصوات فسّرت الهجوم بأنه رسالة سعودية إلى الإمارات، في وقتٍ بات فيه المؤكد أن «عدن المحرَّرة» لم يبقَ فيها مكان آمن
29.01.2016
أصبحت رايات «القاعدة» تظلّل الجنوب اليمني بأسره تقريباً. من لحج إلى حضرموت مروراً بعدن وأبين، ينتشر عناصره الذين وسّعوا نفوذهم بعد بدء العدوان السعودي على اليمن، بسيطرة التنظيم على لحج. وفي هذه الظروف، عاد رئيس حكومة هادي خالد بحاح إلى عدن، في زيارة ليست الاولى، وتظلّ استمراريتها موضع شك
26.01.2016