أساليب جديدة يبتكرها العدوّ للتنكيل بالأسرى، ولا سيّما المحرَّرين منهم. فمن إعادة سجنهم يوم الإفراج، إلى اعتقال مَن يحتفل بخروجهم، تضاف سلسلة إجراءات جديدة إلى أخرى قديمة، تتمثّل في «الحبس المنزلي» للأطفال و«الليلي» للشبان
05.02.2021
«على جبل العُرمة يُمّا لاقيني وين الروفر؟ وين المرتيني؟»، تتساءل الأغنية الشعبية التي تصدح بها مكبرات الصوت على قمّة العرمة، حيث قرر الشبان الفلسطينيون، الذين لا بنادق «مرتيني» بحوزتهم ولا رشاشات «روفر»، المبيت، منذ أسابيع في جبلهم. فجر أمس، اقتحمه جيش الاحتلال ومستوطنوه بأكثر من 50 آلية عسكرية، لتندلع اشتباكات عنيفة استشهد على إثرها فتى وأصيب 112
12.03.2020
مرة أخرى، يقدّم المقاومون في الضفة نموذجاً جديداً من المواجهة في ظلّ الظروف المعقّدة التي يعيشونها، خاطّين في الوقت نفسه مثالاً يُحتذى من أنفسهم. منفذ العملية في الأخيرة في رام الله، وهو ضابط سابق في أمن السلطة وتخطّى عامه الخمسين، وُجد مستشهداً متأثراً بجروحه بعد عشرة أيام على ملاحقته
18.02.2020
معركتا إضراب في أقلّ من ستة أشهر خاضهما ولا يزال الأسير أحمد زهران. العدو الإسرائيلي، المعروف بالتملّص من الاتفاقات، سبق أن وعد زهران بالإفراج عنه في تموز/ يوليو الماضي بعد إضرابه لـ39 يوماً، إلا أنه تنصّل من ذلك، ما دفع الأسير إلى بدء إضراب ثانٍ يدخل يومه الـ86
17.12.2019
جاء «إعلان بومبيو» كحلقة جديدة من فيلم الرعب الذي يُخيّم على الفلسطينيين في الضفة المحتلة. تلكؤ رسمي فلسطيني عن اتخاذ قرار حقيقي، وخذلان عربي وصمت دولي... كلّ هذا قد يكون مستوعَباً، لكن «دولة المستوطنين الخاصة» التي انطلق جنونها بعد الإعلان الأميركي الأخير، بسلسلة متدحرجة من الاعتداءات، تنقل المعادلة إلى مكان آخر
30.11.2019
يبدو أن وصول محمود عباس إلى قناعة بأن الولايات المتحدة تنوي تمرير «صفقة القرن»، بغضّ النظر عمّا يمكن أن يفعله، دفعه إلى إعادة خطوط التواصل مع «حماس» عبر بوابة القاهرة، ليحصل على حدّ أدنى هو ضمان ألا تخرج غزة من بين يديه. غاية يبدو أن «حماس» تدركها جيداً، من دون أن تمنعها من مواصلة إجراءاتها الأخيرة
18.04.2019