تستمرّ جهود المصالحة التي يبذلها الجانب الروسي، بالتعاون مع الحكومة السورية، في سبيل تهدئة المنطقة الجنوبية، وإعادة الأمن إليها بشكل كامل. يأتي ذلك في وقت يضع فيه الجار الأردني شروطاً «مرفوضة» لفتح معبر نصيب، الذي من شأن عودته إلى العمل إحياء المنطقة وإرساء مزيد من عوامل الاستقرار فيها
26.01.2021
لا يبدو أن مسلسل التوتر الأمني في درعا سيجد نهاية له. هذا ما يوحي به تلاحق الأحداث هناك، وآخرها مقتل 5 من كبار قياديّي الفصائل الجنوبية المسلحة في ظروف غامضة. وفيما لم تُعرف بعد هوية مَن يقف خلف اغتيالهم، برزت اتهامات للجيش السوري بالمسؤولية عن ذلك، لتَتْبع الاتهاماتِ دعواتٌ متجدّدة إلى التسلّح. كلّ هذا في ظلّ تواصل مساعي عرّابي المصالحات للحؤول دون تفاقم الأوضاع
20.10.2020
تسارعت في الآونة الأخيرة وتيرة الإشكالات الأمنيّة في محافظتَي درعا والسويداء في الجنوب السوري، إلى حدّ وقوع اشتباكات مسلحة سبّبت قتلى وجرحى، كان آخرَها اشتباك بين «مسلّحي التسويات» في درعا ومجموعة «رجال الكرامة» في السويداء، لم تنفع جهود الوساطة إلى الآن في وقفه
02.10.2020
إجراءات وقائية تتبعها الحكومة السورية في مواجهة تفشي فيروس «كورونا»، رغم عدم الإعلان عن إصابات على الأراضي السورية حتى الساعة. غير أنّ ما يعيق هذه الإجراءات واقع متهالك تعاني منه المنظومة الصحية ظهر في فضيحة «أهم» مركز للحجر الصحي لديها في الدوير، التي سرعان ما عولجت عبر إجراءات سريعة لتفادي كارثة صحية في البلاد
21.03.2020
مع بدء عملية عسكرية محدودة في مدينة الصنمين شمال محافظة درعا، والإعلان عن مقتل القائد السابق لحركة «أحرار الشام» في حوران وليد زهرة، مَنَح الجيش السوري المسلحين المحاصرين في المدينة مهلة 10 ساعات للاختيار بين الاستسلام أو مواصلة القتال
03.03.2020
على رغم إهمال الجانب الأثري والخدمي في مدينة يبرود بمنطقة القلمون، تعود مدينتها الصناعية إلى العمل بطاقات إنتاجية تصل في بعض المعامل إلى 90%. أكثر من 300 معمل عادت إلى العمل، فيما تعمل في الظل عشرات أُخرى، وفق إحصائيات رسمية
04.09.2019
خطف الحضور العربي الأنظار في نسخة هذا العام من معرض دمشق الدولي، ولا سيما المشاركتان الإماراتية والعُمانية، من ضمن 38 وفداً دولياً، رغم التحذيرات القوية التي كان آخرها بيان نشره موقع السفارة الأميركية لدى دمشق
30.08.2019