ربما لأن «لكل امرئ من اسمه نصيب»، كان اسم الحي الأكثر فقراً في طرابلس: حي المنكوبين. نكبة الحي «تاريخية»، وأكثر مظاهرها قتامة ترقب الانتخابات النيابية المقبلة، بـ«لهفة»، كموسم للاسترزاق والاستشفاء وتلبية الخدمات!
15.02.2022
لم تنته طرابلس بعد من إحصاء عدد من أبنائها الذين «فُقد أثرهم» أخيراً، حتى عاجلها خبر مقتل ثلاثة منهم مع «داعش» في العراق. دماء «من قضى ومن ينتظر»، وضعت الفيحاء مجدداً تحت الرصد الأمني
31.01.2022
تعادلت طرابلس أخيراً مع سعد الحريري. كلاهما باتا مفلسين ويتيمين لا ظهر لهما يبحثان عن مظلة تسترد حقهما. خرجت الفيحاء من الحريرية قبل أن تخرج الأخيرة من نفسها
26.01.2022
التصق الفقر بطرابلس. لكن فقراءها لم يقتلوه، عملاً بمقولة «لو كان الفقر رجلاً لقتلته»، رغم أنه تجلى في رجال كثر. بعض فقرائها اختاروا قتل أنفسهم. آخر أشكال الموت، التحاق عشرات الشبان الطرابلسيين بتنظيم «داعش» في سوريا والعراق مقابل وعود بالحصول على راتب شهري يصل إلى 2000 دولار، فيما تنشط مبادرة بين عدد من المشايخ واستخبارات الجيش لاستعادتهم
18.01.2022