تواجه مدينة غزة نزوحاً هو الأصعب منذ بدء الحرب، بين عائلات تُجبر على الرحيل تحت القصف وأخرى تصرّ على البقاء في بيوتها المهدمة رغم الخطر.
29.08.2025
في حي الزيتون التاريخي وسط مدينة غزة، تقف بقايا جدران كنيسة القديس برفيريوس شاهدة على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والمستمر منذ تشرين الأول 2023، وعلى فصول المعاناة التي عاشها المسلمون والمسيحيون على حد سواء.
22.07.2025
في ظل هذا الانهيار، يظهر طرف ثالث على الساحة: «مؤسسة غزة الإنسانية» التي تديرها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، وتُسوَّق كمصدر بديل للمساعدات، لكنها، في الحقيقة، مصيدة موت قتلت نحو 800 فلسطيني منذ إطلاقها في 27 أيار.
13.07.2025
انشغلت الشابة رنا سعيد (30 عاماً) من حي النصر غرب مدينة غزة بيديها الناعمتين بتطريز فستان صغير للأطفال، ولكن ملامح وجهها الباردة تدل على أنها كانت شاردة الذهن تماماً.
08.07.2025
أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، أنّ الفوضى المتفشية في توزيع المساعدات هي «نتيجة هندسة إسرائيلية متعمدة هدفها تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني».
27.06.2025
لم تعد المائدة الغزّية كما عرفها الناس لسنوات طويلة. اختفت الخضروات، تلاشى الطحين، وغابت القهوة. في مكانها ظهرت وصفات جديدة، لم تُولد من مطبخ، بل من معاناة اشتدت قسوتها.
22.06.2025
في غزة، لا يحتاج الموت إلى قصف أو رصاصة. أحياناً، يكفي غياب حقنة واحدة ليكون ذلك سبباً في فقدان شخص داخل القطاع.
10.06.2025
حلّ فصل الصيف على سكان قطاع غزة، كضيف ثقيل يخيم على رؤوس مئات آلاف النازحين المهدمة منازلهم، الذين يعيشون في خيام أو مساكن مؤقتة لا تقيهم حرّ الشمس ولا توفر لهم أدنى وسائل التهوئة.
29.05.2025
شهد الاحتيال الإلكتروني في غزة شهد قفزة خطيرة خلال الأشهر الماضية، لا سيما مع اشتداد الحصار وتعطل عمل البنوك والمؤسسات المالية.
26.05.2025
لم يكن القصر مجرد مبنى أثري، بل كان ذاكرة حية تتنفس بين الأزقة.
20.05.2025
منذ أن أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة بشكل كامل مطلع آذار الماضي، توقفت شاحنات الغذاء والدواء عن الدخول، بما فيها حليب الأطفال.
19.05.2025
يواجه سكان غزة مجاعة تزداد قسوة، يوماً بعد آخر، مع إغلاق معظم المحال التجارية أبوابها بسبب نفاد البضائع والغذاء لديها.
11.05.2025