
أخلت السلطات المصرية أخيراً، سبيل الناشط أحمد دومة بكفالة قدرها 20 ألف جنيه، بعد اتهامه بـ«إذاعة أخبار كاذبة في الداخل والخارج». وكانت نيابة أمن الدولة قد استجوبت دومة على خلفية آراء وتساؤلات نشرها على منصّات التواصل الاجتماعي، تناول فيها حقيقة استقبال ميناء الإسكندرية للسفينة الألمانية «كاثرين»، المحملة بمواد متفجرة والمتجهة إلى الأراضي المحتلة. كما تناول مرور سفينة حربية إسرائيلية عبر قناة السويس، وهي ترفع العلمين المصري والإسرائيلي معاً. وعلى الرغم من أنّ دومة قد التزم على حساباته الافتراضية بنشر التوضيحات الرسمية، التي تضمنت نفي المتحدث العسكري المصري ودحض هيئة ميناء الإسكندرية لما ورد من أنباء حول السفينة، إلّا أنّ النيابة وجهت لدومة تهمة «إذاعة أخبار كاذبة»، التي من شأنها «تكدير الأمن العام» و«إلقاء الرعب بين الناس». يذكر أنّ دومة أحد أبرز رموز ثورة 11 يناير 2011، أمضى في السجن ما يقرب من عشر سنوات، قبل أن يصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 2023، قراراً بالعفو عنه.

