
«#أنقذوا_فادي الوحيدي_من_الموت» هو عنوان الحملة التي أطلقها إعلاميون وحقوقيون للمطالبة بالإسراع في سفر مصوّر قناة «الجزيرة» فادي الوحيدي من غزة بهدف تلقّي العلاج جراء الإصابة التي تعرض لها قبل أكثر من شهر. أتت الحملة بعدما رفض الاحتلال الإسرائيلي سفر المصوّر خارج غزة وسط صمت المجتمع الدولي وجمعيات حقوق الصحافيين التي ترفع شعارات زائفة. يوماً بعد يوم، يتدهور الوضع الصحي للوحيدي الذي أصيب بطلقة نارية في رقبته أثناء تغطيته جرائم العدو، ما أدى إلى إصابته بالشلل.
من جانبها، أطلت والدة الوحيدي في تقرير عرضته قناة «الجزيرة»، معلنةً الإضراب عن الطعام والتوقف عن تناول أدوية مرض السرطان المصابة به، احتجاجاً على منع قوات الاحتلال الإسرائيلي سفر ابنها للعلاج خارج القطاع. وكان التقرير مؤثراً يظهر حرقة قلب الأم التي تشاهد ابنها يصارع الموت فيما هي عاجزة عن مساعدته.
على الضفة نفسها، يتولى مراسل قناة «الجزيرة» في غزة الصحافي أنس الشريف، نشر أخبار زميله الوحيدي الذي كان يرافقه في غالبية تغطياته للإبادة في غزة. ويعرض الشريف على صفحته على منصة x مجموعة فيديوات خلال لقاءاته السريعة مع الوحيدي الذي أعلن عن متابعة عمله قريباً رغم إصابته التي تمنعه من المشي. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) العام الماضي، استشهد أكثر من 180 صحافياً ومصوراً وناشطاً فلسطينياً. ويحاول العدو إطفاء كاميرات الصحافيين منعاً من نقل جرائمه التي يرتكبها وأدت إلى استشهاد آلاف الأبرياء من أطفال ونساء.

