
أثار عرض الجزء الثاني من فيلم «غلاديايتر» للمخرج البريطاني المعروف ريدلي سكوت، جدلاً واسعاً على منصّات التواصل الاجتماعي. بعد ترويج طويل للفيلم وللممثلة المصريّة - الفلسطينية مي القلماوي على أنّها إحدى الشخصيّات الرئيسيّة فيه، فوجئ الجمهور بظهورها لمدة وجيزة فقط في خلفية بعض المشاهد من دون أي حوار. رلأى عدد أنّ حذف المشاهد التي تظهر فيها القلماوي جاء بسبب أصولها الفلسطينيّة ومواقفها الداعمة لغزّة. وقد كان الجزء الثاني من «غلاديايتر» قيد الإنتاج، حين بدأ الاحتلال الصهيوني بشن إبادة جماعيّة على أهالي قطاع غزّة، وكان يروّج لدور مهم ستلعبه القلماوي في الفيلم، إلّا أنّها شاركت في تلك الفترة محتوى مؤيّداً لغزّة على حساباتها الخاصّة على منصّات التواصل الاجتماعي. ورأى بعضهم أنّ مشاركتها هذه قد تكون السبب في حذف مشاهدها من الفيلم، فيما لم تصدر أي تعليقات رسمية من منتجي الفيلم لتوضيح أسباب هذا الإجراء. يذكر أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تهميش فلسطينيين أو مناصرين لفلسطين في الأعمال السينمائية والترفيهيّة. فقد أثارت شركة «نتفليكس» الجدل أخيراً، بعد حذفها أكثر من 19 فيلماً فلسطينياً عن منصتها. كما صرّحت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون في أحدث مقابلاتها، بأنّها تتعرّض للتهميش والاستبعاد من الإنتاجات الهولوودية بسبب تأييدها الصريح لغزّة. وفيما تستمر شركات إنتاج ضخمة مثل «مارفل»، في منح أدوار رئيسية لممثلين صهاينة، قرر منتجو فيلم «غلاديايتر» استبعاد ممثلة فلسطينيّة من عملهم الجديد الذي صرّح كثير من الناقدين والمشاهدين بأنّه لا يرقى إلى مستوى الجزء الأوّل.

