
بعد تخصيص دورته التاسعة لإحياء ذكرى الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا بوحشيّة على يد الاحتلال الصهيوني، تعرّض مهرجان «أودايبور السينمائي»، الذي استمر ثلاثة أيّام في الهند، لمضايقات من قبل منظمة هندوسية متطرفة تسمّى «منظمة التطوع الوطنية». في اليوم الثاني من المهرجان، الذي تنظمه جمعيّة «سينما المقاومة» بالتعاون مع جمعيّة «أودايبور السينمائية»، ويُقام في كليّة الطب التابعة لجامعة «آر أن تي» في مدينة أودايبور، أُجبر منظمو المهرجان على تغيير مكان الفعالية، بضغط من المنظمة الهندوسية المتطرفة على الجامعة، رغم حصول المنظمين مسبقاً على تصريح كتابي مدفوع الرسوم لإقامة المهرجان. وفي تصريح رسمي للجمعيّة المنظمة للمهرجان، أشار المنظمون إلى أنّهم تعرضوا للاستجواب من قبل أفراد تابعين لـ«منظمة التطوّع الوطنية» في مكتب عميد كليّة الطب. وتمثل اعتراض المنظمة الأساسي على إهداء المهرجان إلى أطفال فلسطين. وطالب أفراد المنظمة ممثلي الجمعيّة بتقديم اعتذار رسمي والتراجع عن إدانة الإبادة الجماعيّة. وبعدما رفض المنظمون الامتثال لهذا المطلب، تعرّضت إدارة الكليّة للترهيب من قبل أفراد المنظمة، ما أجبرها على طلب نقل فعاليات المهرجان إلى خارج الجامعة.

