
أدّى إجرام الاحتلال الصهيوني المستمر في قطاع غزّة أخيراً، إلى استشهاد الصحافيين الفلسطينيين الشابين عبد الرحيم الطهراوي ومحمود الخطيب، بعد استهدافهما من قبل طائرات الاحتلال الحربية أثناء مرورهما في شارع الثورة في حيّ الرمال، ما أدى إلى استشهادهما فوراً. وبهذا الاستهداف، يرتفع عدد الصحافيين الشهداء منذ بدء الإبادة الوحشية التي يشنّها الاحتلال على قطاع غزّة، إلى 192 شهيداً، إضافةً إلى إصابة 396 صحافياً آخرين، من بينهم الصحافي فادي الوحيدي الذي يعاني من شلل نصفي نتيجة إصابته برصاصة صهيونية في الرقبة، يوم التاسع من تشرين الأوّل (أكتوبر) المنصرم. ويتواجد الوحيدي حالياً في «مستشفى الحلو الدولي» في محافظة غزّة، المحاصرة من قبل الاحتلال منذ أكثر من عام. ونظراً إلى نفاد الإمكانات الصحيّة والأدوية والمستلزمات الطبيّة، تتدهور حالة الوحيدي يوماً بعد يوم. وتخشى عائلته من تدهور حالته إلى شلل كامل، مطالبةً بنقله إلى خارج قطاع غزّة لتلقي العلاج اللازم. ويحتاج الوحيدي إلى «عمليات جراحية عاجلة في النخاع الشوكي وفقرات الظهر لإنقاذ جزء من جسده» هذا ما تناشد به والدته التي تعاني هي أيضاً من مرض السرطان وهشاشة العظام، وتخوض حالياً إضراباً مفتوحاً عن الطعام والشراب، ممتنعةً عن تناول أدويتها، في محاولة للضغط على الاحتلال الغاشم، للسماح بنقل نجلها إلى خارج غزّة من أجل تلقي المعاملة الطبيّة المناسبة وإنقاذه من الشلل التام. وفي سياق الانتهاكات المستمرة ضد الصحافيين الفلسطينيين، ارتفع عدد الصحافيين المعتقلين من قبل الاحتلال الصهيوني منذ بدء العدوان على قطاع غزّة إلى 40 صحافياً، كان آخرهم الصحافي توفيق السيد سليم.

