
أثارت استضافة قناة «الجديد» للوزيرة السابقة مي شدياق صباح السبت الماضي استهجاناً لدى عدد كبير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، لما للوزيرة القوّاتية من سوابق في الرجعية والتطرّف ورفض الآخر، وخصوصاً بعدما كانت النائبة القوّاتية الأخرى غادة أيّوب قد أثارت الجدل قبل أيّام بوصفها المجازر الصهيونية بحقّ لبنان على أنّها «عدالة من السماء» أثناء مقابلة على القناة نفسها.
اختارت القناة التوقيت الأسوأ لاستضافة شخصية معروفة بمواقفها الطائفية
وأشار المعترضون، إلى أنّ القناة اختارت التوقيت الأسوأ لاستضافة شخصية معروفة بمواقفها الطائفية والفتنوية وتبريرها للمجازر الإسرائيلية، فكيف وهي تقوم بذلك فيما كانت منطقة البسطة في بيروت مشغولة برفع أنقاض المجزرة الصهيونية التي استهدفتها قبل ساعات من المقابلة، حرّية الرأي لا تنطبق عندما يكون هناك خطر على الأمن القومي وتبرير للجرائم. وإذا كانت القناة مصرّة إلى هذه الدرجة على الاستماع إلى رأي «القوّات»، فهناك شخصيّات كثيرة كان يمكنها الاختيار من بينها من دون إثارة الاستفزاز والفتنة ولا تبرير المجازر.

