الخط
بعدما شهدت الإمارات العربية المتحدة مقتل الإسرائيلي تسفي كوغان، أحد ممثلي حركة «حباد» اليهودية والذي خدم في «لواء جعفاني» في قوات الاحتلال، أعلنت السلطات هناك عن القبض على مشتبهين بارتكاب الجريمة.
تصدّر خبر القبض على المشبوهين عناوين الصحف والمواقع والمنصات الإماراتية، في محاولة لإرضاء صديقتها «إسرائيل». إلّا أنّ الصحف تجنبت إثارة الجدل، فاكتفت بالإشارة في عناوينها إلى أن القاتل من مولدوفا، متجاهلة التفصيل الأهم، وهو أنه إسرائيلي صهيوني. أمّا في محتوى المقالات، فقد تفاخرت الصحف الإماراتية بنيل رضا صديقها الوطيد بنيامين نتنياهو، وحرصت على ذكر تصريحه الأخير الذي قال فيه: «سنعزز روابطنا مع الإمارات، خاصة في مواجهة محاولات محور الشر لإلحاق الضرر بعلاقات السلام بيننا».


