
بعد عام من محاولات طمس الجرائم الصهيونية وتلميع صورة إسرائيل، يبدو أن صحيفة «نيويورك تايمز» بدأت بإعادة النظر في مواقفها السياسية والإنسانية، وتحاول الابتعاد تدريجاً عن انحيازها الصهيوني. بعدما نشرت صورة لطفل غزّاوي مبتور الذراعين، معترفة بأن غزّة تتعرض للإبادة، من دون الإشارة الصريحة إلى مرتكبها، عادت الصحيفة لتنشر بودكاست جديداً بعنوان: «كيف تستخدم إسرائيل المعتقلين الفلسطينيين كدروع بشرية». تناول البودكاست الحديث إجبار العدو الصهيوني الأسرى الفلسطينيين على القيام بمهمات استطلاعية تهدد حياتهم لتجنّب تعريض الجنود الصهاينة للخطر في ساحة المعركة. تأتي محاولات «نيويورك تايمز» هذه بخجل، إذ تتجنب إبراز عناوين محتواها الجديد على غلاف الصحيفة كما تواصل الامتناع عن الإشارة الصريحة إلى مرتكب الإبادة في غزّة. ومع ذلك، قد تكون هذه الخطوات بداية لتراجع الصحيفة عن انحيازها الصهيوني.

