
الخط
يعيش سامر في رام الله في الضفّة الغربيّة، فيما تقيم عائلته على بعد ساعة واحدة فقط منه، لكنّهم لم يتمكنوا من التلاقي طوال ست سنوات. أمّا مصطفى، فقد زار غزّة في عام 2006، عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، ولم يُسمح له بالعودة منها ورؤية والدته. يتناول فيلم «غزّة تنادي»، معاناة عائلات مزّقها الاحتلال، ويعيش أفرادها على البقعة نفسها من دون أن يتمكنوا من اللقاء، نتيجة قيود الاحتلال على التنقل في أرض هي في الأصل ملك لهم. يحمل الفيلم توقيع المخرجة الفلسطينية ناهد عواد (الصورة)، ويُعرض على منصّة «أفلامنا» حتّى 18 كانون الأوّل (ديسمبر).
* فيلم «غزّة تنادي»: حتّى 18 كانون الأوّل (ديسمبر) – على منصّة «أفلامنا». رابط المشاهدة: linktr.ee/aflamuna.org

