
قبل أيام من تفجير أجهزة البيجر في لبنان، أطلّ علينا فؤاد يمّين من مسرح «دوّار الشمس»، ليقدّم مسرحيته الفرديّة «هينة العيشة هيك». ومع انحسار الحرب التي خيّمت على لبنان لأكثر من شهرين، يعود يمّين لاستئناف عروض مسرحيته الجديدة، ابتداءً من 13 كانون الأوّل (ديسمبر)، ولكن هذه المرة على مسرح «المونو». المسرحيّة من كتابة وإخراج وتمثيل فؤاد يمّين، وهي أقرب في أسلوبها إلى فنّ الحكواتي. تتميّز المسرحيّة بنصّها الذكي الذي استوحاه يمّين من تجارب عائلته وأصدقائه، ومن البيئة المحيطة به، بالإضافة إلى تجاربه الشخصيّة. وبحسب قوله، قام يمّين بجمع هذه التجارب ومزجها بالخيال، للتخفيف من وطأتها على الجمهور وإضفاء طابع كوميدي عليها. تشمل القصص التي يرويها يمّين مراحل من طفولته، وأيامه في المدرسة الداخلية، وأول لقاءاته مع الحب، إضافة إلى ما واجهه من صدمات ووحدة. وعبر هذه القصص، يُلقي الضوء على عادات وتقاليد لبنانية متجذرة. كما يشارك الجمهور بأسوأ خمسة مواقف واجهها في حياته. تعالج مسرحيّة يمّين قضايا اجتماعيّة ودينيّة وعائلية، بأسلوب يمزج بين العفوية والعمق.
* مسرحيّة «هينة العيشة هيك»: بدءاً من 13 كانون الأوّل (ديسمبر) حتّى 27 كانون الأوّل – مسرح «المونو» (الأشرفيّة، بيروت). للاستعلام: 626200/70

