
شيّع الفلسطينيون الصحافي المصّور سائد نهبان الذي إغتاله العدو الاسرائيلي اثناء قيامه بواجبه المهني في تغطية قصف المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة. وإنتشر مقطع على صفحات السوشال ميديا، لإغتيال المصوّر الشاب يوضح لحظة إستهداف العدو ومحاولة رفاق المصوّر إنقاذه.
في هذا السياق، كان الشهيد يعمل مصوراً في قناة «الغد» الفضائية، ويتعاون مع وكالة «اناضول» التركية. وكشفت التعليقات في الفضاء الافتراضي، أن سائد هو إبن شقيق الشهيد خالد نبهان الذي هزّ قلوب العالم وهو يحتضن جثمان حفيدته الصغيرة ريم قبل أكثر من عام، قائلاً عبارته الشهيرة «روح الروح». قبل ان يستشهد نبهان أيضاً الشهر الماضي على يد الاحتلال.
على الضفة نفسها، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أنه مع إستشهاد نبهان، إرتفع عدد الشهداء الصحافيين منذ بداية الابادة في غزة في السابع من تشرين الاول (أكتوبر) 2003، إلى 203 صحافياً موزعين بين مصورين ومراسلين وناشطين. وأدان المكتب استهداف نبهان، داعياً «الاتحاد الدولي للصحافيين»، و«اتحاد الصحافيين العرب»، والأجسام الصحافية في العالم إلى إدانة الجرائم الممنهجة ضد الصحافيين الفلسطينيين في قطاع غزة. كما حمّل المكتب الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية والدول المشاركة في الإبادة الجماعية، مسؤولية إرتكاب هذه الجريمة الوحشية.

