
ذات يوم، في مدينة تُدعى «كفر منخار»، يتعرّض شامبليون للسخرية من قبل أهل القرية، بعد أن يطير أنفه إلى النهر. فعلٌ جاء على هيئة إضراب، ليدور حديث بين سمك النهر والأنف، ويتبادلان الشكاوى ويتحدثان عن الأذى الذي يلحق بهما بسبب أنانية السكان وإهمالهم.
عُرضت مسرحية الدمى الغنائية «شو صار بكفرمنخار؟» (تأليف وإخراج كريم دكروب) لأوّل مرة عام 1993، ومعها انطلق مشروع مسرح الدمى اللبناني «خيال»، وتطوّر ليصل إلى أبرز المهرجانات المتخصصة في العالم.
غداً، تحتفل «خيال» بمرور أكثر من ثلاثة عقود على إطلاق مسرحيتها الأولى، بعرضها على خشبة مسرح «دوّار الشمس»، حيث سيشاهدها الأهالي الذين عرفوها في طفولتهم، مع أطفالهم.
المسرحية التي تحكي قصّة مدينة يسودها الإهمال والأنانية واللّامبالاة، تحمل رسائل توعوية مفادها أنّ الأنانية هي أخطر آفات المجتمع.
بعد مرور كلّ هذا الوقت، تُعلّق «خيال» على المسرحيّة التي شكّلت انطلاقتها: «منذ العرض الأوّل وحتّى اليوم، أشياء كثيرة تغيرت في عالمنا، إنما الجوهر لم يتغير، وأنوفنا ما زالت قادرة على الهروب».
*مسرحية دمى «شو صار بكفرمنخار؟»: غداً – الساعة الرابعة عصراً – مسرح «دوّار الشمس» (الطيونة، بيروت). للاستعلام: 71/997959

