
إنشغلت وسائل الاعلام العربية والعالمية بأولى جولات صفقة تبادل الرهائن في غزة. بعيداً عن الخلفيات السياسية التي دفعت لإتمام الصفقة، كان الفضاء الافتراضي وإعلام العدو، مصدوماً بأداء المقاومة الفلسطينية. فقد أتقن المقاومون اللعبة الاعلامية كما العسكرية. بعد دقائق من إعلان وقف إطلاق النار، خرج مئات المقاتلين الفلسطينين مباشرة على الهواء بسياراتهم وأسلحتهم المدرّعة، وإستقبلهم الغزيون بالزغاريد والقُبل على الجبين. هذه الخطوة دحضت سردية العدو التي روّج له طيلة أشهر الابادة، بقضائه على «حماس».
#الجزيرة ترصد آثار المنزل الذي استشهد فيه يحيى السنوار أثناء اشتباكه مع قوات الاحتلال في #رفح#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/qAJpXzw95a
— قناة الجزيرة (@AJArabic) January 19, 2025
على الضفة نفسها، خرجت قناة «الجزيرة» في بثّ مباشرة رافقت فيه الغزّيين الذين توجهوا فور اعلان وقف اطلاق النار إلى مكان استشهاد الزعيم يحيى السنوار الذي إشتبك مع مجموعة من العدو، قبل أن يستشهد ويتحول إلى أيقونة. كما بثت قناة «TRT عربي» مقابلة مع صاحب المنزل الذي استُشهد فيه السنوار، متوقفاً عند أهمية شهادة السنوار في تحقيق شروط حركة «حماس».
أما مساءً، فتوجّهت الكاميرات نحو تحرير المعتقلات الفلسطينيات اللواتي تم تحريرهن من سجون العدو. ورغم تضييق العدو على الاعلام بمنع نقل صور فرح التحرير، إلا أن الكاميرات واكبت حرية الفلسطينيات اللواتي عبّرن عن إمتنانهن للمقاومة وأجمعت الاسيرات على أن دماء الشهداء هي التي أثمرت الحرية. هذه الصورة مجتمعة شكّلت صدمة في الاعلام العبري والفضاء الافتراضي، وأجمعت التعليقات على أن المقاومة في غزة متجذرة في الارض.
مبروك #خالدة_جرار
— Ayat oraby (@ayaa00) January 20, 2025
رغم أنف النتن
ذهب الأسر وبقي الأجر ان شاء الله#آيات_عرابي #يحيى_السنوار #غزة_تنتصر #غزة pic.twitter.com/RmnmYNwQUE

