ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

رحيل برتران بلييه... ملك الاستفزاز والفكاهة السوداء

ثقافة
|سينما
حفظ المقالة

رحل المخرج الفرنسي برتران بلييه

شفيق طبارة
شفيق طبارة
الإثنين 27 كانون الثاني 2025
المخرج الفرنسي الراحل برتران بلييه
المخرج الفرنسي الراحل برتران بلييه
الخط

رحل المخرج الفرنسي برتران بلييه (1939 – 2025) أخيراً، بعدما ظلّ على مدى خمسين عاماً، إحدى أكثر المواهب ديمومة وتحدياً في سينما ما بعد الموجة الفرنسية الجديدة.

خلال تلك الفترة، تمتع بعلاقة مثمرة، وإن متقلبة، مع كل من النقاد والجمهور، حيث تم تكريمه واحتقاره، والتصفيق له، والاستهزاء به بسبب نهجه الاستفزازي في صناعة الأفلام. كما كان نجاحه التجاري، على الرغم من عدم ثباته، مثيراً للإعجاب.

نشأ غارقاً في السينما والمسرح والأدب، نعرفه كمخرج وكاتب، سينماه مليئة بالإشارات الأدبية وخاصة فن الحوار الذي يميزها. تغتني أعماله بلحظات عظيمة من الاستفزاز والفكاهة السوداء، ممزوجة بذوق واضح للحوار الخام وغير التقليدي، بالإضافة إلى اهتمام معين بمفهوم العبث.

وهذا ما نلاحظه منذ فيلمه الأول «هتلر، لم أسمع به من قبل» (1963). في هذا الوثائقي، جمع بلييه 11 شاباً وشابة للحديث عن أنفسهم وتجاربهم. واستكشف وجهات نظر وانشغالات المجموعة الممثلة من الأفراد، وسمح بتحديد هوياتهم وعواطفهم ومواقفهم تجاه الحياة.

المهمشون، البغايا، البلطجية، رجال الشرطة، المتحولون جنسياً، هم شخصياته ومواضيعه المفضلة. أعطى جيرار دوبارديو انطلاقته الكبيرة كممثل، في أفلام مثل Les Valseuses (1974)، حيث شابان وحشيان يتجولان في فرنسا بسيارات مسروقة ويتحرشان بالنساء ويعتديان عليهما ويرتكبان جرائم قتل.

وهناك «حضّروا مناديلكم» (1978)، الذي فاز بجائزة الاوسكار لأفضل فيلم أجنبي. وفي عام 1980، فاز بجائزة «سيزار» عن فيلم «بوفيه بارد» مع دوبارديو أيضاً. كما فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في «مهرجان كان» عن فيلمه «جميلة جدّاً عليك» (1989) وكان آخر أفلامه عام 2019 بعنوان «موكب استثنائي» وأيضاً مع دوبارديو.

  • من فيلم «حضّروا مناديلكم» (1978)
    من فيلم «حضّروا مناديلكم» (1978)

كان بلييه أحد أكثر الأصوات الكوميدية تخريباً في فرنسا، يعتمد في أفلامه على نظام يقع بين الاحتفالي والفوضوي الكوميدي. تعكس عوالمه السردية الأوامر والعلاقات والأدوار والمواقف الطبيعية بشكل روتيني، وتبدو قواعد المنطق الاجتماعي والدرامي معكوسة.

في أفلامه، يمكن العثور على كل من بلييه المخرج السينمائي والروائي، في حياة وعمل يمتزج فيها الأدب والسينما ويتشابكان بسعادة. عندما نشاهد أفلامه، نستمتع بالحوار الذي يأتي من تلقاء نفسه.

حواراته ليست جميلة، بل قذرة، وهذا ما يميزه. «لا وظيفة أفضل من أن تكون صانع أفلام»، كررها دائماً، مع أن في أفلامه ظلاماً، يستمتع بالكتابة عنه وتصويره، تماماً كما يصور أبعاد العدوانية والخيال والعاطفة، التي تتسم في الوقت نفسه بالشغف والتناقض البشري وكراهية البشر والتشاؤم.

يعتبر كثيرون أنّ عالم بلييه السينمائي معاد للنساء، وكما أن أفلامه اعتبرت مسيئة للنساء أكثر من أي مخرج أوروبي آخر، وغالباً ما تمت مساواة هذه الإساءة بتعبير عن كراهية، فهذا الاتهام مبالغ فيه. في سينماه هناك بحث عن بهجة الشخصيات، التي غالباً ما تكون فاحشة، ولكن الفحش ليس مجانياً، بل موجود داخل الشخصيات لتطهير نفسها من شيء ما، تماماً كما العنف الموجود ليس فقط لإحداث الضوضاء، بل ليستجيب لشيء ما.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك