ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

حق الرد | حسن عباس: ما دخلي باتفاقيات أبراهام؟

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

«اكتشف الكاتب بذكاء شديد، أن في الإعلام اللبناني مَن يقوم بـ «التسويق العلني للتطبيع مع عدوّ لم ينسحب بعد وجرائمه مستمرّة على قدم وساق».

الأخبار
الأربعاء 29 كانون الثاني 2025
(نهاد علم الدين)
(نهاد علم الدين)
الخط

تعقيباً على مقال الزميل نزار نمر المنشور في «الأخبار» (1/23/ 2025) تحت عنوان «الوباء الإبراهيمي يتفشّى في الإعلام اللبناني»، وردنا الردّ الآتي من الصحافي حسن عباس كاتب مقال «هل يعود شيعة لبنان عتّالين في «بور» بيروت» (20/1/2025 ــ موقع «رصيف») ننشره كاملاً مع ردّ التحرير:

«اكتشف الكاتب بذكاء شديد، أن في الإعلام اللبناني مَن يقوم بـ «التسويق العلني للتطبيع مع عدوّ لم ينسحب بعد وجرائمه مستمرّة على قدم وساق». واحد من النماذج التي تناولها لتسويغ أطروحته مقال كتبته أنا، حسن عباس، بعنوان «هل يعود شيعة لبنان عتّالين في «بور» بيروت؟»، ولا علاقة له البتة لا باتفاقيات أبراهام ولا بالسلام ولا بالتطبيع ولا بإسرائيل!
ومقولة «العودة عتّالين على البور» مقولة شهيرة يعرفها كل الشيعة، صنَعَتها وتروّج لها الأحزاب السياسية ذات النفوذ الأكبر داخل الطائفة، أي «حزب الله» وحركة «أمل»، والمُراد منها تخويف أبناء الطائفة من مؤامرة دائمة تُحاك ضدّهم ليلتصقوا بهذا الثنائي «المخلّص».
الغريب في التقرير أن كاتبه قرأ مقالي، ما يضعه فقط أمام احتمالين: إما استعصاء فهمه عليه لسبب أجهله، أو تقصدّه الافتراء عليّ لغاية في نفسه أو في نفس ما (لا ذكر لأي اسم لصحافي أو كاتب لبناني في النص غير اسمي رغم أنه «حلّل» أربعة نماذج!).
يُحسب للصحافي التقاطه بذكاء أنني أعتبر أن «حزب الله» يفرض سيطرته على غالبية أبناء الطائفة الشيعية، ولكن ليس «لإبقائهم قلقين»، كما قوّلني، بل تأسيساً على إبقائهم قلقين، وهنالك فارق ينبغي ألا يخفى على لبيب مثله. كما يُحسَب له أنه التقط أنني أعتبر أنّ «حزب الله» يخوّف أبناء الطائفة الشيعية من الآخرين، وأنّ الشيعة لم ينالوا شيئاً من هيمنة هذا الحزب غير «الصيت»، وأنني أتهم «حزب الله» بتعطيل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وبتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية لسنتين. هذا أقرّ وأعترف به.
عدا ذلك، اتهمني بـ«العنصرية والطائفية والطبقية» وهي تهم ثلاث أبتعد عنها بقدر ما يبتعد هو عن الأمانة. ربما فاته أن يقرأ ما كتبته عن أن فكرة «حقوق الطائفة» في الدولة، وهي «فكرة ليست حصرية بـ «حزب الله» والشيعة، بل تشكّل جزءاً من خطاب كل الطوائف اللبنانية وأحزابها»، كما فكرة «قوة الطائفة»، هما «فكرتان خاليتان من المضمون، تُستخدمان لتجييش الناس في بلد طائفي معظم السجالات الدائرة فيه تحمل شيئاً وفيراً من الانفصال عن الواقع». وبما فاته أيضاً أن يقرأ قولي إنّ «عموم اللبنانيين، من كل الطوائف، يتضررون بشدة من واقع مأساوي قائم على تفشي الفساد والمحسوبيات في مؤسسات الدولة وغياب الاستقلالية في عمل القضاء وأجهزة الأمن». اتهمني باستخدام فكرة «العتّال» كإهانة أو انتقاص من شأن الشخص، شاهراً عليّ سلاح «البوليتيكال كوركتنس». ويبدو أن الكاتب لا يعرف أن هذا الأسلوب في النقد بثته ما يسمّيها الكاتب، مستخدماً صفتها بوصفها هجاءً، «جمعيّات الـNGOs المموّلة من الغرب» ومن دون أن ينتبه إلى أنه من جماعة رافضي طروحات هذه الكيانات الشريرة، ومتجاهلاً أنني لست مخترع هذه «الفكرة» وأنني أعتبرها مختلَقة لغرض محدد وأن جوهر مقالي هو انتقاد كيفية استخدامها في السياق اللبناني الشيعي. اتهمني بأنني أعتبر الشيعة «مجموعة ناس متجانسين»، ولا أعرف من أين أتى بهذا، فقد تحدثت في مقالي عن «فرض حزب الله سيطرته على غالبية أبناء الطائفة اللبنانية الشيعية»، وليس على كلهم.
اتهمني بأنني أقول إنّ الشيعة «ليس لديهم أيّ مهارات أو شهادات أو خبرة» و«تمكنّوا فقط من الوصول إلى مناصب معيّنة بفضل «الاستقواء»، والآن سيعودون إلى «موقعهم الطبيعي» في «البور»، ولا شيء من هذا في مقالي، بل بالعكس تماماً، كتبت أنه لا يمكن إعادة الشيعة إلى الوراء لأن ما لديهم ثابت، فحصصهم في المؤسسات السياسية والوظائف الرسمية لن تتغيّر لأن اتفاق الطائف أقرّها لهم. كما أن نهضة الطائفة الشيعية حدثت «بفضل أبنائها، بديموغرافيتهم وتعلّمهم ونشاطهم السياسي في أحزاب شيعية وعلمانية وعمل مهاجريهم الذين كوّنوا ثروات كبيرة أو صغيرة في بلاد المهجر من دون أن تنقطع أواصر علاقاتهم بأقاربهم وبيئاتهم». وهذا ليس تفسيراً لما كتبته، فقد كتبته بالحرف، ولكن ربما استعصى على الصحافي فهم الفكرة فاستبدلها بفكرة من خياله.
عود على بدء، ما دخل كل هذا باتفاقيات أبراهام؟ ربما للكاتب حاسة سادسة لا تدركها عقولنا.

* ردّ التحرير:
لم يكن الهدف من مقالة الزميل نزار نمر اتهام الكاتب بـ «الإبراهيمية»، بل رسم سياق لمناخات مهيمنة في المرحلة الأخيرة على المشهد الإعلامي اللبناني تحديداً، والعربي بشكل عام.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك