«مع رابعة»: انطلاقة مطعّمة بمشاهد الحرب

بعد غياب أشهر عن الشاشة، عاد برنامج «مع رابعة» الذي تقدمه رابعة الزيات أمس بموسم جديد على قناة «الجديد». كان من يُفترض أن يعود العمل بحلقات فنية في الأشهر الماضية، لكنه تأجل بسبب الحرب التي شنها العدو الإسرائيلي على لبنان. ثم لاحقاً تجمد «مع رابعة» بسبب تداعيات الحرب، ومزاج المشاهد المنشغل بالتطورات السياسية.
في هذا السياق، أطلت رابعة الزيات أمس في أولى حلقات «مع رابعة» واستضافت الفنان وليد توفيق والشاعر نزار فرنسيس والممثلتين ميرفا القاضي وريان الحركة. كانت الحلقة مطعمة بالمواقف الإنسانية، وفتح الضيوف قلوبهم للحديث عن تأثرهم بالحرب والمشاهد القاسية التي عاشها اللبنانيون على مدار شهرين متواصلين.
تحدثت ريان الحركة عن نزوحها من منزلها في ضاحية بيروت الجنوبية، كاشفة عن الاضرار التي لحقت منزلها والمباني المحيطة به. ولفت وليد توفيق إلى أنّه تأثر بمشاهد النزوح رغم أنه كان يتابع التطورات خارج لبنان. وأكد الفنان اللبناني أنّ الحرب بمثابة جرح يصعب أن نشفى منه، متأملاً عودة البسمة الى أهالي الجنوب والبقاع.
وليد توفيق يتأثر بسبب ما حصل خلال الحــرب: بكيت كتير..و نزار فرنسيس يدمع: قضيتها بمراكز الايواء#مع_رابعة@rabiazayyat @WalidToufic @NizarFrancis1 pic.twitter.com/p1fqVpQCSN
— AL Jadeed Tv (@AlJadeed_TV) February 1, 2025
أما نزار فرنسيس فوصف الجنوب بأنه قلب لبنان. وكشف الشاعر أنّه قضى الحرب متنقلاً في مراكز الايواء لمساعدة الناس. ولفت إلى أنه كتب العديد من القصائد في الحرب، ولكن في ظل الحرب لا ينفع الشعر بل يجب أن يقف الفنان الى جانب أبناء بلده بالقول والفعل.
من جانبها، تحدثت ميرفا القاضي عن أنّ الحرب كانت تعنيها بشكل مباشر، رغم انها تعيش في منطقة بعيدة عن المناطق التي استهدفت. ولفتت إلى أنّ حياتها توقفت طيلة الحرب وسخّرت وقتها لمتابعة الاخبار والتطورات.

