
للأحد الثاني على التوالي، أطلق أهالي جنوب لبنان دعوات شعبية واعلامية لدخول البلدات الجنوبية المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة وتحريرها من العدو الاسرائيلي. صباح اليوم، عاد هاشتاغ #راجعين_يا_جنوب للتفاعل على صفحات السوشال ميديا، وانتشرت صور وفيديوهات لتجمع المواطنين استعداداً لدخول البلدات المحتلة.
على الضفة نفسها، كشفت قناة «الميادين» عن تعرّض فريقها المتواجد على مدخل بلدة يارون الشمالية، لاطلاق نار من قبل العدو من دون تسجيل إصابات في صفوفها. وأوضح مراسلها حسين السيد، أنّ العدو أطلق رصاصه باتجاه الكاميرا التي ثبتت في بلدة يارون خلف الستار الترابي الذي انشأته اسرائيل. ولفت الصحافي إلى أنّ العدو لا يريد للكاميرا ان تنقل تجمّع حشود الأهالي في بلدتي يارون ومارون الراس، فأطلق الرصاص لاطفاء كاميرا «الميادين». واشار مراسل القناة التي تتخذ من بيروت مقراً لها، إلى أنّ جنود الاحتلال أطلقوا مسيرات في الأجواء على علو منخفض، وألقوا قنابل باتجاه الأهالي والمتواجدين في المناطق.
كاميرا #الميادين تتعرض لعملية قنص من قبل قوات الاحتلال عند مدخل بلدة يارون الشمالي دون تسجيل إصابات في صفوف فريق العمل.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 2, 2025
مراسل #الميادين حسين السيد #لبنان #الميادين_لبنان @HusseinHsayed pic.twitter.com/QVG6zjRTKg
يذكر أنه خلال حرب اسناد غزة، استشهدت مراسلة قناة «الميادين»، فرح عمر، والمصوّر الذي يُرافقها ربيع المعماري، إضافة إلى المدني حسين عقيل، على إثر غارة إسرائيلية استهدفتهم في بلدة طيرحرفا جنوبي لبنان. وخلال الحرب على لبنان، استشهد مصور «الميادين» غسان نجار، ومهندس البث محمد رضا، في العدوان على مقر إقامة الصحافيين في حاصبيا جنوب لبنان.
العدو لا يستهدف الإنسان فحسب، بل يلاحق الحقيقة ذاتها، إذ يخشى الكاميرا التي توثق جرائمه ويسعى لإسكاتها كما يسعى لإسكات أصحابها.
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) February 2, 2025
نقيب المصورين في لبنان علي علوش لـ #الميادين @HusseinHsayed pic.twitter.com/OSY1vDBv0l

