
تحوّل الطبيب البريطاني من أصل عراقي محمد طاهر إلى نجم في الاعلام بعدما أمضى سبعة أشهر متواصلة في غزة، وعاد أخيراً إلى لندن مع اعلان وقف اطلاق النار. وانتشرت فيديوهات للطبيب وهو يحتفل مع الغزاويين بإعلان وقف النار، مؤكداً على أن خلف كل الدمار في غزة قصصاً ومآسي سببها العدو.
في هذا السياق، عاد طاهر أخيراً إلى لندن، وكان في استقباله أهله وأصدقاؤه في المطار رافعين العلم الفلسطيني، ومطلقين عبارات تنادي بالحرية. رغم تلقّيه تحذيرات عدة من قبل العدو، إلا أن الطبيب قرر البقاء في غزة على مسؤوليته الشخصية ومواصلة عمله الانساني.
على الضفة نفسها، حقق طاهر انجازات طبية لافتة، متنقلاً بين اقسام المستشفى الاوروبي في القطاع. وأعلن في مقابلة معه بأنه أجرى أكثر من ستة آلاف عملية جراحية، إضافة إلى معالجته أكثر من 1200 مصاب في القطاع. وكشف طاهر في مقابلة معه أنه تطوّع ضمن وفد طبي تابع لمؤسسة «فجر سينتيفيك»، كاشفاً أنه استطاع زرع ذراع لطفلة صغيرة بترت نتيجة القصف الاسرائيلي.
شتان بين من خاطر بروحه لحماية الارواح ، ومن قدم الشعارات وخاطر بالارواح
— Shaymaa Radhi (@shaymaradhi) January 17, 2025
المقاوم والبطل الوحيد والحقيقي من ٧ اكتوبر الى الان هو الدكتور العراقي
محمد طاهر pic.twitter.com/3pIWijPkGv
بعد عودته إلى لندن، أطل الطبيب في عدد من المقابلات متحدثاً عن تجربته المكللة بالألم، قائلاً بأنه تعلّم من أهل غزة عدم فقدانهم الامل رغم المآسي، قائلاً «رأيت في أعينهم تحرير فلسطين».
يذكر أنّ العدو لم يرحم الطواقم الطبية في غزة، إذ استهدف الاطباء والممرضين بالقصف والاعتقال، وكان آخرهم إعتقال مدير مستشفى «الشهيد كمال عدوان» الطبيب حسام أبو صفية.
الطبيب العراقي البطل "محمد طاهر" والذي بقي في القطاع يجيب عن سؤال : ماذا تعلمت من #غزة ...!؟ pic.twitter.com/gr13chSyJl
— #سعوديون_مع_الاقصى (@Saudis2018) February 3, 2025

