
أعلن «مهرجان كان السينمائي» عن اختيار النجمة الفرنسية جولييت بينوش لرئاسة لجنة تحكيم دورته الثامنة والسبعين المقرر عقدها في أيّار (مايو) 2025.
في تعليقها على هذا الاختيار، قالت بينوش: «في عام 1985، صعدت سلالم كان للمرة الأولى كممثلة شابة مليئة بالحماس والقلق، لم أتخيل يوماً أنني سأعود بعد أربعة عقود في هذا الدور الشرفي، أشعر بامتنان كبير لهذا الامتياز وأدرك حجم المسؤولية».
ستخلف بينوش المخرجة الأميركية غريتا غيرويغ. وللمرة الثانية في تاريخ المهرجان، ستتسلم امرأة هذا المنصب من أُخرى. إذ سبق أن حدث ذلك في ستينيات القرن العشرين، عندما تولّت نجمة السينما الإيطالية صوفيا لورين رئاسة اللجنة خلفاً لبطلة فيلم «ذهب مع الريح»، أوليفيا دي هافيلاند.
يُذكر أنّ بينوش من بين القلائل الذين تمكنوا من تحقيق الإنجاز الثلاثي المتمثل في نيلها جوائز المهرجانات الأهم. إذ نالت جائزة «كان» عن فيلم «سيرتيفايد كوبي» للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، وجائزتي «مهرجان البندقية» و«مهرجان برلين السينمائي».
وهي أيضاً من بين قلّة من الفرنسيين الذين حصدوا جائزة «الأوسكار»، إذ نالتها عام 1997 عن دور ثانوي في فيلم «المريض الإنكليزي».
-
جولييت بينوش في فيلم «رانديه فو»
وباتت جولييت بينوش التي مثّلت في أفلام للفرنسيين جان لوك غودار، وليوس كاراكس، وكذلك للبولندي كريستوف كيشلوفسكي، والكندي ديفيد كروننبرغ، والنمسوي مايكل هانيكي، من الحاضرين الدائمين في «مهرجان كان السينمائي» منذ العام 1985، حين سارت على سجادته الحمراء للمرة الأولى عن دورها في فيلم «رانديه فو» للمخرج أندريه تيشينيه الذي شكّل انطلاقة نجوميتها.

