
في خطوة مفاجئة، حذفت منصة «نتفليكس» صور الممثلة الإسبانية كارلا صوفيا غاسكون من حملتها الترويجية لجوائز الأوسكار بعدما أثارت منشورات قديمة لها الجدل. وكانت غاسكون قد رُشحت لأوسكار «أفضل ممثلة» عن دورها في فيلم «إميليا بيريز» (إخراج جاك أوديار)، لتصبح أول ممثلة متحوّلة جنسياً تُرشَّح عن هذه الفئة، ما سلّط الضوء عليها في موسم الجوائز الحالي.
ورغم أن «نتفليكس» كانت تروّج للعمل الذي تصدّر سباق الأوسكار بـ 13 ترشيحاً، بما في ذلك ترشيحات في فئتي «أفضل فيلم» و«أفضل مخرج»، إلا أنّ منشورات قديمة لغاسكون سخرت فيها من التنوّع وحركة Black Lives Matter (حياة السود مهمة) بعد مقتل جورج فلويد، أثارت انتقادات واسعة. وعقب عودة هذه المنشورات القديمة إلى الواجهة الأسبوع الماضي، اعتذرت غاسكون «كعضو في مجتمع مهمش»، مؤكدة أنّها ليست «عنصرية» في مقابلة مع «سي إن إن»، لكنها أصرت على عدم انسحابها من سباق الأوسكار.
وفي ضوء هذه التطوّرات، أزالت منصة البث التدفقي الأميركية صور غاسكون من جميع الحملات الترويجية، بما في ذلك صفحة الفيلم، مستبدلةً صورتها بصورة الممثلة زوي سالدانيا المرشحة لـ «أفضل ممثلة مساعدة». كما أعلنت أنّ غاسكون لن تشارك في فعاليات الجوائز المرتبطة بالموسم السينمائي، مثل احتفال توزيع جوائز «خيار النقّاد» بعد غدٍ الجمعة.
علماً أنّه رغم الجدل، واصل فيلم «إميليا بيريز» نجاحه إذ حصد أربع جوائز «غولدن غلوب»، من بينها «أفضل فيلم كوميدي» و«أفضل فيلم عالمي»، كما أنّه استحال الأكثر حصداً للترشيحات بين الأفلام غير الناطقة بالإنكليزية في تاريخ الأوسكار.

