
في الدورة الثانية والخمسين من احتفال توزيع جائزة «ساتورن» في الولايات المتحدة، تلقّى الممثل والمنتج الأميركي نيكولاس كيدج جائزة أفضل ممثل في دوره عن فيلم Dream Scenario.
وأثناء قبوله الجائزة، أعرب عن انزعاجه من تدخل أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في صناعة الأفلام. وحذّر الممثل من أنه «حتى الاستخدامات غير المهمة للذكاء الاصطناعي يمكن أن تفتح الباب على مصراعيه أمام تسوية إبداعية كاملة».
وأشار إلى أنّ «وظيفة كل فن في نظري، بما في ذلك الأداء السينمائي، هي أن تعكس القصص الخارجية والداخلية للحالة الإنسانية عبر عملية إعادة التفكير والتأمل العاطفي التي يقوم بها الإنسان، وبالتالي لا يستطيع الروبوت أن يقوم بذلك.
وإذا سمحنا للروبوتات بالقيام بذلك، فإنها ستفتقر إلى كل المشاعر ولن تكون هناك استجابة بشرية للحياة كما نعرفها، بل سوف تكون الحياة وفقاً لما تخبرنا إياه الروبوتات». وأكّد كيدج أنّ «استخدام الذكاء الاصطناعي للتلاعب ولو بثانية واحدة من العمل السينمائي، لا يقل خطورة عن استخدامه في إنشاء عمل كامل من الصفر».
يأتي هذا الخطاب بعد أسابيع قليلة على إصدار الفنانين البريطانيين بول مكارتني وإلتون جون تحذيراتهما الخاصة ضد قانون حقوق النشر المحتمل الذي من شأنه أن يسمح للذكاء الاصطناعي بالتدرّب على أعمال الفنانين.

