ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«دويتشه فيلّه» وكر المتأسرلين وكارهي الإسلام

ثقافة
|ميديا
حفظ المقالة

منذ انطلاق «طوفان الأقصى»، تحوّلت قناة «دويتشه فيله» (DW) الألمانية الناطقة بالعربية، إلى جندي في ترسانة العدو الإسرائيلي.

زينة حداد
زينة حداد
الخميس 13 شباط 2025
(نهاد علم الدين)
(نهاد علم الدين)
الخط


منذ انطلاق «طوفان الأقصى»، تحوّلت قناة «دويتشه فيله» (DW) الألمانية الناطقة بالعربية، إلى جندي في ترسانة العدو الإسرائيلي. ازدواجية المعايير طبعت أداء المحطة التي تتخذ من برلين مقراً لها وتملك مكاتب في مختلف الدول العربية. إذ تهبّ المحطة للدفاع عن إسرائيل وتتماهى مع سرديتها في الإبادة التي تشنّها على قطاع غزة، وتصفّي موظفيها الداعمين لفلسطين بدعوى «معاداة السامية».

في المقابل، «تتسامح» المحطة مع موظفيها الذين يبثون خطاب العنصرية والكراهية ويحرّضون على استخدام العنف ضد العرب والمسلمين.

قبل ثلاثة أعوام، أجرت الشاشة حملة «تطهير» للموظفين المؤيدين لفلسطين، فصرفت مجموعة منهم بينهم المدير السابق للقناة في بيروت باسل العريضي، والصحافي داوود إبراهيم ومرهف محمود، ومرام مرقة فرح سالم وغيرهم. كما وضعت لاحقاً شروطاً على ضيوفها في البرامج السياسية والحوارية، مانعةً ظهور هؤلاء الذين يؤيدون المقاومة، فيما تماهت مع السردية الصهيونية، مبرّرة الإبادة الممنهجة ضد الفلسطينيين.

ووصل بها الأمر إلى التجسّس على صحافييها المؤيدين لفلسطين، ما دفعها إلى تضمين عقود التوظيف بنداً ينصّ على أن يعترف الصحافي بـ «حقّ إسرائيل في الوجود».

في هذا السياق، تشهد أروقة DW ضجّة إعلامية لم تخرج إلى العلن بعد نظراً إلى تشدّد الإدارة ومنع تسرّبها إلى الإعلام. بدأت الحكاية قبل أشهر تزامناً مع حرب الإبادة التي عاشتها غزة. يومها، قام أحد موظفي القناة بكتابة أكثر من أربعين تغريدة على صفحاته على السوشال ميديا، تحرّض على المسلمين والعرب وتدعو إلى استخدام العنف ضدهم. إذ دعا الصحافي علناً إلى «قتل الأطفال المسلمين»، لأنّهم «سيكبرون ويحملون السلاح» ضدّ العدو الإسرائيلي!

تلفت المعلومات لنا إلى أنّ إدارة DW تلقّت قبل أشهر، رسالة بريدية مجهولة المصدر، تطلب من الإدارة محاسبة الصحافي الذي يدعو إلى قتل الأطفال، مذكّرة القناة بأنّها طردت موظفيها الداعمين للقضية الفلسطينية بين ليلة وضحاها، بسبب تغريدات تعبّر عن آرائهم الشخصية وتدعم أصحاب الأرض ضد المستعمِر، بينما تغضّ الطرف عن تغريدات ملؤها الحقد ورهاب الإسلام.

وأُرفقت الرسالة بصور للتغريدات الحاقدة التي كتبها الصحافي، كدليل على جريمته الموثقة بالأدلة والإثباتات.

وتشير المعلومات إلى أنّ إدارة DW ردّت على الرسالة سريعاً، مؤكدة على أنّ الشكوى وصلت، وأنّ المسألة داخلية ستتولى معالجتها.

لكن اللافت أنه بعد مرور أيام عدة على الرسالة، حذف الصحافي صاحب خطاب الكراهية جميع تغريداته على صفحات السوشال ميديا. كما أصبح الوصول إلى حسابه صعباً، لتكون الخطوة بمنزلة طمس للحقيقة. طبعاً، لم تتخذ القناة أي قرار تجاهه، ولم توجّه له إنذاراً أو تحذيراً، بل تجاهلت الموضوع بشكل كلّي. هذا الأمر أثار غضب المرسل، فقرّر متابعة القضية ومواصلة مراقبته أداء الموظفين في المحطة.

وسرعان ما تلقّت الإدارة أخيراً رسالة ثانية من المرسل الأول الذي كشف أنّ كرة الثلج تكبر بالنسبة إلى الصحافيين في قناة DW الذين يحرّضون على خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا. وأرفق الرسالة بصور لتغريدات وتعليقات لمجموعة من الموظفين لدى DW يدعون علناً لقتل المسلمين.

طبعاً، لم تحرّك القناة ساكناً، فالأمر لا يتعلق بالقضية الفلسطينية التي اتخذت سريعاً قراراً بتصفية مؤيديها، ويبدو أنّها لا تمانع خطاب الكراهية ودعوات القتل ضد العرب والمسلمين!

صحيح أنّ الإدارة نفت هذه التهمة في رسائلها، مؤكدة على أنّها «تتعامل مع جميع القرارات المتعلقة بالتمييز بالطريقة نفسها سواء كانت معاداة السامية أو كراهية الإسلام»، على حد قولها. لكنّ القناة الألمانية إيّاها، لم تذكر في رسالتها أنّها تضم في أقسامها لجنةً متخصصة في العداء للسامية دون غيرها. أما المسلمون والعرب، فـ «يروحوا يبلطوا البحر»!

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك