
أعلنت شركة «زينتروبا» أخيراً عن دخول المخرج الدنماركي لارس فون ترير الذي يُعَد أحد أبرز وجوه سينما المؤلف المعاصرة إلى مركز للرعاية الطبية نظراً لإصابته بمرض باركنسون.
وكتبت المنتجة لويز فيست من «زينتروبا» عبر حسابها على «إنستغرام» أن «لارس في مركز رعاية يمكنه أن يوفر له العلاج والعناية التي تتطلبها حالته».
وأضافت أن وجوده في هذا المركز «مكمّل» لإقامته في دارته الخاص، مؤكدة أن «وضعه جيد نسبةً إلى الظروف». وأسفت لاضطرارها «إلى إيراد معلومات شخصية جداً» بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام دنماركية.
وقد أعلن فون ترير في عام 2022 أنه مصاب بمرض باركنسون. ومع ذلك، أظهرت قائمة نشرها معهد الفيلم الدنماركي العام الفائت أن المخرج يعمل على مشروع فيلم جديد بعنوان «آفتر».
وأثار فون ترير (68 عاماً) الجدل مراراً. ففي عام 2011، أعلن خلال «مهرجان كان السينمائي» أنه يفهم هتلر «قليلاً»، لكنه سارع إلى الإعتذار مؤكداً على أنه ليس «معادياً للسامية ولا عنصرياً ولا نازياً».
من أبرز الأفلام التي أخرجها فون ترير «دوغفيل» (2003)، و«نيمفومانياك» (2013)، و«المنزل الذي بناه جاك» (2018). وحصد فون ترير عام 2000 السعفة الذهبية في «مهرجان كان السينمائي» عن فيلمه «راقصة في الظلام».

