
كشفت أسرة المعارض المصري السجين، علاء عبد الفتاح، أخيراً، أنّ والدته الناشطة النسوية والأكاديمية ليلى سويف (68 عاماً) المضربة عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه، قد أُدخلت المستشفى بعد مشاكل في ضغط الدم. وشاركت شقيقة عبد الفتاح، منشوراً على فايسبوك، تشير فيه إلى أن والدتها في المستشفى، و«نحن في مرحلة حرجة جدّاً في ما يتعلق بحالة أمي، ويبدو أن كل المسؤولين في الدولة يريدون متابعة موتها ببطء، بدلاً من إطلاق سراح ابنها».
وكشف رئيس الحكومة البريطانية، كير ستارمر، عن لقاء جمعه بسويف في وقت سابق هذا الشهر، مؤكداً على أنه سوف «يضغط» من أجل إطلاق سراح المعتقل.
يحمل عبد الفتاح ووالدته الجنسية البريطانية بجانب المصرية، وتعيش سويف ما بين البلدين. منذ 29 أيلول (سبتمبر)، اليوم الذي أكمل فيه نجلها خمس سنوات في السجن، بدأت سويف إضراباً عن الطعام وصل يومه الـ140، للمطالبة بالإفراج عن ابنها، بدعوى أنه أنهى مدة سجنه.
يُذكر أنّ علاء عبد الفتاح يُعد أحد رموز «ثورة يناير» 2011 التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك، وهو أبرز معارضي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
وقد دخل السجن مرات عدة منذ عام 2006.
-
يُعد علاء عبد الفتاح أحد رموز «ثورة يناير» 2011
وأوقفت السلطات المصرية الناشط في أيلول (سبتمبر) 2019، وصدر حكم بسجنه خمس سنوات، بعد إدانته بـ«نشر معلومات كاذبة» عبر مشاركة منشور على فايسبوك، عن التعذيب في السجون المصرية.
وتقول السلطات في مصر إنّ تاريخ الإفراج عن عبد الفتاح سيكون يوم 3 كانون الثاني (يناير) 2027، بعد خمس سنوات من تاريخ التصديق على الحكم عليه، وليس بعد خمس سنوات من تاريخ القبض عليه.

