الدراما المشتركة على آخر «نفس»
انتهت موضة الدراما المشتركة. هذه الخلاصة التي يمكن الخروج منها بعدما كشفت شركات الإنتاج النقاب عن مشاريعها الرمضانية.


انتهت موضة الدراما المشتركة. هذه الخلاصة التي يمكن الخروج منها بعدما كشفت شركات الإنتاج النقاب عن مشاريعها الرمضانية. فقد فقدت تلك المشاريع وهجها في السنوات الثلاث الأخيرة، ولم تعد ضمن اهتمام شركات الإنتاج. لم تصمد تلك «الموضة» كثيراً في وجه رياح التغيير التي عصفت بالساحة الدرامية إثر عرض المسلسلات المعربة، فتساقطت أوراقها، لتعلن نهاية مرحلة لم تترك أي أثر في الدراما، ولم تؤد أيضاً إلى ظهور نجوم على الساحة.
هكذا، وصلت المسلسلات المشتركة إلى نهايتها، بعدما شهدت ضجة إبان اندلاع الحرب السورية ونزوح النجوم السوريين إلى لبنان. عندها راحت شركات الإنتاج تقدّم خلطات درامية عجيبة وغريبة، تقوم على قصص الحب والانتقام ويتقاسم بطولتها نجم سوري ونجمة لبنانية. تلك الموضة كانت تقوم على الكيمياء بين البطلين.
لكن من ناحية النصوص، لم يترك أي عمل مشترك، بصمةً بالحكاية التي تضمنها. في السنوات الماضية، كانت شركات الإنتاج اللبنانية تقدّم مجتمعة، على الأقل أربعة مسلسلات مشتركة، لكن وصل الأمر بها حالياً إلى عمل وحيد يشارك في شهر الصوم.
هكذا، تحضر الدراما الرمضانية المشتركة بمسلسل يتيم بعنوان «نفس» (كتابة إيمان السعيد ـ إخراج إيلي السمعان ـ إنتاج «صبّاح إخوان» ـ mbc و mtv) الذي يجمع الممثلين السوريين عابد فهد ومعتصم النهار، واللبنانية دانييلا رحمة.
العمل في خطوطه العريضة، لن يحمل أي جديد، إذ يدور في فلك قصص الحب والقضايا الاجتماعية، ويجمع ممثلين لبنانيين وسوريين من بينهم: إيلي متري، جوزيف بونصّار، وفاء موصللي، أحمد الزين، نهلا داوود، غابرييل يمين، رانيا عيسى، وسام صباغ، إلسا زغيب. وصوّر العمل في بيروت خلال الحرب التي شنها العدو الإسرائيلي على لبنان، وتوقفت كاميرا التصوير مرات عدة.
على الضفة نفسها، يعرض تلفزيون LT السوري، المسلسل السوري الإماراتي المشترك «كذب أبيض» (رامي مدني ومخلص الصالح) الذي يروي قصة ملياردير لديه ثلاث بنات يعشن حياة مليئة بالترف، ويواجهن تحديات بعد وفاته المفاجئة، ما يضطرهن إلى التعامل مع مشكلات الحياة بطرق جديدة تأخذهن إلى مواقف وحالة كوميدية في غالبيتها. يشارك في بطولته: صفاء سلطان، أيمن رضا، أمل عرفة، حسام تحسين بيك، ورنا شميس، إلى جانب نخبة من نجوم الدراما السورية.
