«معاوية» يعيد الحنين الى حاتم علي
إنطلقت موجة عكسية ضد «معاوية» ليس بسبب النص الركيك أو الإخراج الضعيف فحسب، بل للتذكير بأن حاتم علي كان آخر المخرجين الذين طبعوا بصمتهم في عالم الانتاجات التاريخية والدينية


«انتهت موضة المسلسلات التاريخية بوفاة المخرج السوري حاتم علي (1962-2020)». تعليق كتبه أحد الناشطين على منصة X، رداً على البلبلة التي يثيرها مسلسل «معاوية» (كتابة خالد صلاح ـ إنتاجmbc ). رغم الميزانية الضخمة التي خصصت للعمل التاريخي، لكنه خرج مليئاً بالاخطاء الاخراجية والتاريخية.
هكذا، إنطلقت موجة عكسية ضد «معاوية» ليس بسبب النص الركيك أو الإخراج الضعيف فحسب، بل للتذكير بأن حاتم علي كان آخر المخرجين الذين طبعوا بصمتهم في عالم الانتاجات التاريخية والدينية.
في هذا السياق، استعاد الناشطون على صفحات السوشال ميديا لقطات من مسلسل «عمر» (كتابة وليد سيف بطولة غسان مسعود وسامر إسماعيل وغيرهما) الذي أخرجه علي عام 2012، وقارنوا بين أداء الممثلين المتقن وما يتضمنه «معاوية» من حوارات ضعيفة قدّمت على عجل.
توقفت عن متابعة مسلسل معاوية بسبب ضعف الأداء، وكثرة الأخطاء الفنية فيه .. وأعتقد أنه لو تم الدفع بفنانين سعوديين لتجسيد الشخصيات، لجاء الأداء أفضل .. لا تندهشوا من هذا الرأي، فهم أولى بها من غيرهم .. رحم الله حاتم علي، كان الأقدر على إخراج هذا العمل على أكمل وجه. pic.twitter.com/IynUosDPSt
— عبدالله النعيمي (@AbdllahAlneaimi) March 3, 2025
لم يكن المخرج الراحل بحاجة الى تذكير من قبل محبيه حول نجاح أعماله، ولكن مع عودة المسلسلات التاريخية للحضور، كان من الطبيعي أن يستعيد الناشطون أعمال الراحل. فقد شكل ثنائية لافتة مع السيناريست وليد سيف، وليؤكد أن ضخامة الميزانية لا تجعل المسلسل عملاً ناجحاً. فقد قلب علي صورة المسلسلات الدينية والتاريخية، وقرّب الجمهور منها. قدمت تلك المشاريع من دون أخطاء فنية تذكر، ليؤكد البعض انه لو كان المخرج السوري على قيد الحياة وتولى قيادة «معاوية»، لقدم عملاً مختلفاً عما نتابعه اليوم.
مسلسل «معاوية» يومياً 19:00 بتوقيت بيروت على «mbc مصر»
