
تنطلق عروض النسخة الحية لفيلم «سنو وايت» بعد أسبوعين، في جميع صالات السينما حول العالم، إلّا أنّ «ديزني» - الشركة المنتجة للفيلم - تواجه مخاوف الخسارة، مما دفعها لاتخاذ إجراءات مثل تجنب اللقاءات الصحافية مع صنّاع الفيلم وأبطاله، خوفاً الاستفزازات.
-
تنطلق عروض النسخة الحية لفيلم «سنو وايت» بعد أسبوعين
وكانت «ديزني» قد شاركت العرض الترويجي للفيلم المرتقب، في شهر آب (أغسطس) من العام المنصرم، في الوقت الذي كانت فيه الإبادة الجماعية التي شنّها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزّة تبلغ ذروتها.
coming to theaters march 2025 🍎✨ pic.twitter.com/c6WJAqp0g2
— rachel zegler (she/her/hers) (@rachelzegler) August 10, 2024
وبما أنّ الممثلة الصهيونية غال غادوت، ظهرت في الإعلان الترويجي بدور الساحرة الشريرة، فقد أثار الأمر موجة غضب واسعة ودعوات مقاطعة الفيلم، من قبل الناشطين المؤيدين لفلسطين، وحملات المقاطعة المؤثرة. غادوت، ليست مجرّد مستوطنة صهيونية، بل مجندة سابقة في قوات الاحتلال، وقد ساهمت بكل ما تستطيع في تلميع صورة «إسرائيل» على الصعيد العالمي، وعُرفت بالترويج لجرائمه، والدفاع عن مجازره.
-
غال غادوت مجندة سابقة في قوات الاحتلال
وقد نظمت بعد أسابيع من بدء العدوان على غزة، عرضاً خاصاً في هوليوود لفيلم مدته 47 دقيقة لما قالت أنه يوثق «الفظائع التي ارتكبتها حركة «حماس» خلال الهجوم المفاجئ في السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) على إسرائيل».
it will always be free palestine.
— rachel zegler (she/her/hers) (@rachelzegler) May 17, 2021
في المقابل، أثار الإعلان الترويجي وقتها، غضب المؤيدين للاستعمار الصهيوني، إذ أنّ الممثلة الأميركية راشيل زيلغر، التي تؤدي دور «سنو وايت»، تعتبر من أبرز الوجوه التي عبّرت منذ اللحظة الأولى لبدء حرب الإبادة الصهيونية في غزّة، عن تضامنها التام مع الفلسطينيين، مذكّرة بأن هذه الجرائم ترتكب منذ عام 1948 وليست جديدة، مما أدّى إلى حملات تشويه متواصلة لصورتها، وضغوط على شركات الإنتاج لفضّ التعاقدات معها.
-
راشيل زيلغر تعتبر من أبرز الوجوه التي عبّرت عن تضامنها التام مع الفلسطينيين
كما اعترض الكثير من الجمهور البعيد عن صراع الأرض، على بشرة زيلغر السمراء، التي تتعارض مع طبيعة واسم شخصية «سنو ايت»، التي عرفت في الرواية الأصلية ببياضها الناصع.
ولم تسلم زيلغر أيضاً من مهاجمات جمهور رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الذي دعا إلى مقاطعة زيلغر بعدما شتمته الأخيرة في منشور على حسابها الرسمي على منصّة «إكس»، فور فوزه في الانتخابات الأميركية الأخيرة.
-
تستعين «ديزني» بممثلين عاديين لتأدية دور«الأقزام السبعة»
وهاجم الجمهور شركة «ديزني» لاستعانتها بممثلين عاديين لتأدية دور«الأقزام السبعة»، بدلاً من اختيار أقزام فعليين، مما يتعارض مع السياسية المتعبة في «هوليوود».
جميع هذه الانتقادات تجعل صنّاع الفيلم أمام قلق وخوف من الخسارة الفادحة، خصوصاً أن ميزانية الفيلم بلغت حوالي 270 مليون دولار أميركي.

